La phrase

"Extirper le sionisme de Palestine" (Al Faraby)


vendredi 31 octobre 2014

تونس: الأمل مرة أخرى

 
الفضل شلق
 
 تُلهمنا تونس مرة أخرى. ألهمتنا في أواخر العام 2010 بالثورة، وتلهمنا الآن بالانقضاض على الثورة المضادة انتخابياً، ديموقراطياً، سلمياً، ومن دون حرب أهلية. تلهمنا تونس وتعلّمنا أننا نحن العرب نستطيع أن نصنع قدرنا. الحرب الأهلية في المشرق تعبّر عن عجز عن صنع المستقبل. الارتباك في مصر عجز عن ولوج المستقبل بإرادة شعبية. دول النفط جاهزة لالتهام كل إنجاز عربي بما في ذلك الثورة. تدفق النفط منها، وتدفق بعض مال النفط إليها، وتدفق المذهب الوهابي منها، متلازماً مع إيديولوجية إسلاموية رعتها قوى الاستبداد النفطية في تحالفها مع الغرب الإمبريالي منذ عقود؛ كل ذلك جعل الثورة المضادة واقعاً شبه مؤكّد. ساهم تحالف المذهب والنفط والهيمنة الغربية الرأسمالية في تصحير الثقافة العربية كما في تصحير الأراضي العربية. امتدت الصحراء كي تشمل معظم الأراضي التي يمكن أن تزرع وتوقف الزرع فيها تحت تأثير «مكرمة» النفط؛ مكرمة إلهية، أهديت إليهم من باطن الأرض، ودعم خارجي من إمبراطورية تسعى لحكم العالم بجيوشها الممتدة على مدى «الأقاليم السبعة».
أنتج هذا الثلاثي: (النفط، المذهب، الهيمنة الإمبريالية)، مجتمعاً شديد البذاءة في الاستهلاك، شديد الاحتقار للعمل والإنتاج، شديد العداء للشعوب العربية وإرادتها، شديد الانضواء تحت الراية الغربية وتحت راية أعداء الأمة، شديد التقليد لدولة صهيونية اعتبرت فلسطين معطى إلهياً والدستور معطى إلهياً، فلا لزوم للدستور ولا للقوانين البشرية: ثلاثي سعى لتحويل كل البلاد العربية إلى صهيونية إسلامية تعتبر أن الدستور لا يصنعه البشر، بل هو معطى من الله، شريعة إلهية، وتعتبر إرادة الشعوب تدخلاً منها في ما لا يعنيها كشعوب؛ والأهم من ذلك، تعتبر الأمة أولوية على الدولة. وإذا أقامت دولة، فهي تقيمها باسم خلافة لم تكن موجودة يوماً في التاريخ؛ إلا في أذهان أصحابها.
منذ ظهور الإسلام كانت إمارة المؤمنين سلطة سياسية لا دينية: في البداية، منذ عصر النبي محمد؛ وعندما فقدت إمارة المؤمنين سلطتها السياسية، تحولت إلى خلافة. كانت رمزاً دينياً لسلطة مفقودة، سلطة تمارسها الدولة السلطانية لا الخلفاء. أوهام الإيديولوجيا الإلهية موجودة عند كل الأديان والمذاهب، والصهيونية بعض تجلياتها، والخلافة بعض تجلياتها؛ إيديولوجيا تحتقر الإنسان وإرادته وتعمل على إلغائهما. إيديولوجيا لم تكن ممكنة في انتشارها لولا التقاء المذهب والنفط والدعم الغربي. دعوتهم تؤدي إلى الانزواء عن الغرب، عن ثقافة الغرب لا عن سياسته. وما اتخذوا موقفاً ضد الغرب إلا عندما تخلى عنهم في سبيل مصالح أخرى. يستخدمون تكنولوجيا الغرب، خصوصا فيما يتعلق بالإعلام والميديا عن طريق شبكة الكومبيوتر، لكنهم شديدو العداء لعلم الغرب الذي لا ينتجه إلا مجتمع متقدم منخرط في الثقافة العالمية التي هي ثقافة الغرب. ثقافة الغرب شيء وسياساته الإمبريالية شيء آخر. ثقافة الغرب التي استقبلها العرب والمسلمون برحابة صدر في القرن الـ 19، أقفلوا الباب أمامها في القرن العشرين تحت تأثير هذا الثلاثي النفطي أساساً.
ألهمتنا تونس مرة أخرى. الصراع فيها داخل الدولة لا على الدولة. الصراع في الدولة إقرار بالدولة وبالسياسة وبأن هذا الفريق أو ذاك يمكن أن يكون موجوداً، ويكون وجوده فاعلاً في السلطة أو خارجها، في الموالاة للسلطة أو في معارضتها. وبالتالي فإن الصراع هو على السلطة لا على الدولة. صراع على السلطة في إطار الدولة. وهذا رد قوي على جماعة الإخوان المسلمين، وتنظيمهم العالمي، في مصر وغيرها؛ رد فعل مبني على أن للدولة أولوية على الأمة. لم ينته الإخوان المسلمون، وهم في السلطة في مصر وخارجها، إلا إلى الأمة. أهملوا شأن الدولة. أُخرجوا من السلطة في الميدان؛ واستمرت أعمال العنف ضد الدولة. بعدها اتعظ الإخوان المسلمون في تونس ورأوا سلامتهم وسلامة تونس في حصر الصراع بالسلطة وعلى السلطة، لا بالدولة وعلى الدولة. أعطوا الدولة أولوية على الأمة؛ فكان انتقال السلطة بواسطة الانتخابات الديموقراطية لا بوسائل العنف. فهم الشعب التونسي ما أراد مما لم يكن متاحاً أمام الشعب المصري الذي منع من الفهم وتحقيق الإرادة.
يبدو أن في تونس فهماً لدى عامة الشعب ونخبه، للسياسة، وأن الثورة فعل تأسيس تتلوه الثورة المضادة والدستور والقوانين الجديدة، أي الثورة المضادة. وفهم الشعب التونسي أن مواجهة الثورة المضادة تكون بالسياسة، وما تعنيه من حوار ونقاش حول الحاضر والمستقبل؛ وفهم أيضاً أن هذه المواجهة لا تكون بالعنف، وأن العنف يقود إلى انتصار الثورة المضادة، وإلى خسران الشعب لما اكتسبه من حريات.
كان الإقبال على الانتخابات في تونس كثيفاً نسبياً، 60%. عزف بعض الشباب المحبطين، لكن متوسطي العمر والمستوى أدركوا أنهم يمكن أن يدلوا بأصواتهم في الصندوق وأن الصندوق يمكن أن يكون أداة تغيير وأنه يمكن أن يغيّر الوقائع بغير وسائل العنف. فكان تداول السلطة سلمياً وبرضى الطرفين. كل ذلك بعد أن جمعت القوى السياسية من غير الإخوان صفوفها وحققت أكثرية اعترف بها الجميع بمن في ذلك الإخوان الذين هنأوا المنتصرين. تجربة لم يكن بورقيبة حاضراً فيها بل نتائج «ثورة 30 يونيو» المصرية؛ ولو كان حاضراً لكان أدى إلى سادات آخر يستبد ويتلاعب مع الإخوان المسلمين؛ يستبد ويتقرّب من إسرائيل؛ وهذه رفضت كل عروض العرب للاستسلام من اتفاق أوسلو إلى المبادرة العربية عام 2002. لم يكن بورقيبة على حق لأن أمور الحرب والسلام تقررها إسرائيل؛ يقررها الطرف الأقوى. وإسرائيل قررت منذ البداية إلغاء الوجود العربي في فلسطين.
تعود السياسة إلى تونس بفضل الشعب التونسي الذي لم ولن يكون بحاجة الى من يربيه بل بحاجة إلى من يقوده بالتعبير عنه لا بتمثيله أبوياً. تقاوم الأمة العربية إسرائيل لأن هذه مشروع حرب دائمة، وإن متقطعة، ولأنها هي التي تجعل السلام مستحيلاً. كان بورقيبة مشروع سادات آخر ولم يكن نقيض عبد الناصر. لا ننسى أن عبد الناصر بدأ عهده بالسعي للسلام، وعندما يئس الغرب منه بسبب مشروعه الداخلي شن الحروب عليه.
برهنت الانتخابات التونسية، وهي ثورة ثانية، أن إرادة العرب هي في السياسة وفي رفض شعارات الإخوان المسلمين وزملائهم السلفيين والوهابيين. لا يمانع الشعب أن يبقى هؤلاء في السلطة كشركاء، في المعارضة أو ربما الموالاة، لكن من دون أن يحكموا ويحققوا شعاراتهم. استأثر الإخوان بالسلطة في مصر، وأرادوا إخضاع الدولة لشيء خارجها. جاء إقصاؤهم نتيجة أفعالهم. برهنت الانتخابات التونسية أن أقصى ما يمكن أن يطمح إليه الإخوان هو أن يكونوا طرفاً سياسياً، وأن يصيروا حزباً إسلامياً ديموقراطياً، مع أولوية الديموقراطية. انهزم الإخوان بالديموقراطية. ولا بد من أن تكون للتجربة التونسية آثار في مصر حين يرضى إخوانها بالنزول عند إرادة الشعب. وهنا لم يفت الأوان بعد. والأمر يتوقف على أن يغيّر إخوان مصر توجههم من العنف إلى السياسة، من الصراع على الدولة إلى الصراع في الدولة، من الاستئثار بالسلطة إلى سلطة تحتوي الجميع.

Cliquez sur la photo pour l'agrandir
"الهيئة العليا المستقلة للانتخابات" خلال إعلانها النتائج النهائية في تونس أمس (أ ب أ)
 
 
Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com

Jérusalem: les Palestiniens appelés à défendre la mosquée Al-Aqsa

Les forces d'occupation israéliennes surveillent des Palestiniens priant dans la Vieille-Ville de Jérusalem-Est alors le 31 octobre 2014.

Des dizaines de milliers de Palestiniens ont entendu leurs imams prêcher la défense de la mosquée Al-Aqsa contre les Israéliens, lors de la grande prière du vendredi en Cisjordanie, à Gaza et dans la Vieille ville de Jérusalem transformée en camp retranché.
A Al-Aqsa même, la prière placée sous très haute surveillance policière israélienne s'est déroulée dans le calme sur l'esplanade des Mosquées, rouverte vendredi matin après avoir été complètement fermée jeudi par Israël pour la première fois depuis des années.
Mais, à quelques kilomètres de là, à Qalandiya, la prière a été suivie d'affrontements entre environ 300 jeunes Palestiniens et des policiers israéliens au check-point entre Jérusalem et la Cisjordanie occupée sur la route de Ramallah, ont indiqué les forces de sécurité palestiniennes.
Une dizaine de Palestiniens ont été blessés, dont un par balles, ont indiqué les secours palestiniens. Des jets de pierres ont aussi été rapportés contre des gardes-frontières dans le quartier de Wadi Joz à Jérusalem, a indiqué la police israélienne.
Les Palestiniens étaient appelés de toutes parts à mettre à profit les rassemblements de la prière pour manifester contre les agissements israéliens sur l'esplanade des Mosquées, où se trouve la mosquée Al-Aqsa.
L'esplanade qui surplombe la Vieille ville est le troisième lieu saint de l'islam. Egalement vénérée par les juifs, elle est au coeur depuis l'été des tensions à Jérusalem-Est, partie palestinienne annexée de la ville.
Devant un nouvel accès de fièvre et de crainte qu'une étincelle ne fasse exploser la poudrière qu'est l'Esplanade, les autorités israéliennes, qui en contrôlent les accès, l'avaient fermée complètement jeudi.
Ce fut "une journée noire" et "une catastrophe", a déclaré le cheikh Azzam al-Khatib dans son prêche à Al-Aqsa.
Seuls quelques milliers de fidèles ont pu venir l'écouter car les abords de l'esplanade avaient été placés comme en état de siège.
Des centaines de policiers ont pris position dans toutes les ruelles étroites de la citadelle, connue habituellement pour l'agitation de ses échoppes mais désertée vendredi par les touristes et les clients.
Des policiers, certains lourdement armés, contrôlaient tout le monde avec pour instruction de ne pas laisser passer les hommes de moins de 50 ans.
Du coup, 9.000 fidèles ont prié dans les rues autour de la Vieille ville, selon la police israélienne. Des averses intenses ont peut-être aussi rafraîchi les ardeurs à Jérusalem-Est et ailleurs.
A Ramallah, devant le président palestinien Mahmoud Abbas, l'imam a repris les mots prononcés par ce dernier la veille et qualifié la fermeture de l'esplanade des Mosquées non seulement de "déclaration de guerre aux Palestiniens mais également à l'ensemble des musulmans à travers le monde". Il a lancé un appel à ces derniers et aux oulémas (les théologiens) à défendre Al-Aqsa.
Le parti Fatah du président Abbas avait appelé à une "journée de la colère". "Israël a déclaré la guerre à Jérusalem et à Al-Aqsa", titrait à l'unisson la presse palestinienne.
Dans la bande de Gaza, des milliers de personnes ont pris part à deux rassemblements distincts à l'appel du Hamas et du Jihad islamique, a constaté une journaliste de l'AFP.
"Habitants de Jérusalem, tenez bon! Nous sommes derrière vous pour mener la bataille d'Al-Aqsa", a lancé Fathi Hamad, un dirigeant du Hamas, à la foule après la prière.
La fermeture jeudi de l'esplanade des Mosquées était une première depuis l'annexion de 1967, selon la fondation jordanienne qui gère le site. La police israélienne affirme en revanche que cela n'était pas arrivé depuis 2000, après la visite sur l'esplanade d'Ariel Sharon, alors leader de l'opposition de droite.
Perçue comme une provocation par les Palestiniens, cette visite est communément considérée comme le point de départ de la deuxième Intifada.
Les musulmans s'alarment de l'intention prêtée au gouvernement israélien d'autoriser les juifs à prier sur l'esplanade. Ils dénoncent des provocations de la part de juifs ultranationalistes qui accèdent à ce lieu sous le couvert d'une visite et se mettent à prier. Ils s'indignent en outre des restrictions imposées à l'accès au site.
Le gouvernement israélien a répété ces derniers jours n'avoir aucune intention de changer le statu quo sur l'esplanade.

(31-10-2014 - Avec les agences de presse)

"Non au terrorisme d’État d’Israël" :
http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com
   

Encore 1 000 combattants étrangers continuent de se rendre en Syrie chaque mois

Les combattants étrangers continuent de se rendre en Syrie au rythme de 1 000 par mois, en dépit de la campagne aérienne menée par les États-Unis contre l'organisation de l'État islamique, rapporte le Washington Post vendredi. Les bombardements quotidiens menés par les forces américaines et leurs alliés contre les djihadistes en Syrie et en Irak ne dissuadent pas les étrangers d'aller se battre, mais ils ne provoquent pas non plus une "vague d'indignation" prompte à en encourager davantage à prendre les armes, souligne le quotidien, qui cite des responsables du renseignement. "Le flot de combattants qui se rendent en Syrie reste constant, leur nombre total continue donc à augmenter", relève un des responsables qui s'exprime sous le couvert de l'anonymat.
Selon la communauté américaine du renseignement, plus de 16 000 combattants étrangers se trouveraient à l'heure actuelle en Syrie, rapporte le Washington Post. Et, à en croire les dernières estimations, les raids aériens ont tué environ 460 membres de l'organisation de l'État islamique en Syrie et 60 combattants du Front al-Nosra, un groupe djihadiste affilié à al-Qaida.

(31-10-2014 - Avec les agences de presse)

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com

Au Liban, le désespoir des familles de soldats otages des jihadistes

Des parents de soldats libanais retenus en otages en Syrie par des groupes extrémistes islamiques, participent à un sit-in devant l'entrée du siège du gouvernement, le 28 octobre 2014 à Beyrouth.

Depuis trois mois, 27 familles de soldats et de policiers otages issues des quatre coins du Liban n'ont quasiment pas fermé l'oeil, vivant au rythme des menaces de jihadistes d'exécuter un fils ou un époux.
Leur désespoir est tel que jeudi, une mère de soldat a tenté de s'immoler par le feu devant le grand Sérail, siège du Premier ministre à Beyrouth, avant d'en être empêchée par des proches en pleurs.
"Je ressens une telle impuissance", affirme à l'AFP une autre mère, Zeina al-Bazzal, dont le fils Ali a été menacé à plusieurs reprises d'exécution.
"S'ils me demandaient de me couper en quatre pour sauver mon fils, je le ferai", affirme cette femme en refoulant ses larmes devant le sit-in installé depuis un mois devant le Sérail pour réclamer au gouvernement de négocier avec les ravisseurs.
Ali fait partie des 30 soldats et policiers enlevés le 2 août à Aarsal, dans l'est du Liban frontalier la Syrie, lors de combats inédits entre l'armée et des jihadistes venus de Syrie.
Trois ont déjà été exécutés, deux d'entre eux décapités par le groupe extrémiste Etat islamique (EI) qui sème la terreur en Syrie et en Irak, et le troisième abattu par le Front Al-Nosra, branche d'al-Qaïda en Syrie.
Ces deux groupes sunnites à l'idéologie jihadiste, pourtant rivaux en Syrie, ont pour ennemi commun au Liban le Hezbollah qui les combat aux côtés du régime de Bachar al-Assad.
Ils accusent l'armée libanaise d'être sous la coupe du puissant parti armé et de mener des arrestations uniquement dans les milieux islamistes sunnites au Liban, pays profondément divisé sur le conflit syrien.
Jusqu'à présent, toutes les médiations --impliquant l'influent Qatar-- ont échoué, et le cauchemar s'éternise pour les parents qui, depuis trois mois, bloquent brièvement des routes à travers le Liban en signe de protestation.
Dimanche, alors que des affrontements faisaient rage dans le nord entre l'armée et des combattants liés aux jihadistes, Al-Nosra a menacé à trois reprises d'exécuter le soldat Ali al-Bazzal pour faire pression, avant de se rétracter.
"Quand j'ai su qu'ils voulaient tuer Ali, j'ai souhaité mourir", se souvient sa mère. "J'étais effondrée, je le suis toujours". Son mari, interviewé par les médias locaux, avait pleuré avant de s'évanouir devant les caméras.
"Le temps m'a semblé une éternité (avant que les jihadistes ne se rétractent). Je pleurais et implorais Dieu de protéger Ali", ajoute Zeina en ajustant son voile vert et noir. "Je prie pour qu'ils l'épargnent car il est père d'une fillette de trois ans qui demande de ses nouvelles chaque jour".
A chaque rumeur relayée par les médias, à chaque fois que des images de leurs fils ou époux font surface, les proches sont pris d'une hystérie collective.
Les jihadistes ont diffusé récemment une vidéo particulièrement dégradante montrant les otages, désormais barbus, accroupis, en train de sangloter, d'insulter l'armée et le Hezbollah et d'implorer leurs parents de faire pression sur le gouvernement.
"Quand cette vidéo a été diffusée, tout le monde s'est écroulé", se rappelle Nawfal Mcheik, frère du policier Abbas.
Devant les tentes du sit-in, entourées de barbelés pour bloquer les accès au Sérail ou au Parlement, des photos d'otages portant les inscriptions "Tu nous manques" ou "Nous attendons ton retour" interpellent le public.
Les jihadistes revendiquent entre autres la libération d'islamistes des prisons libanaises, mais Beyrouth a refusé à maintes reprises le chantage.
"La question est complexe et les négociations sont difficiles", a reconnu le Premier ministre Tammam Salam en recevant les familles jeudi.
Dans l'attente, des liens fraternels se sont tissés entre ces familles chrétiennes, druzes, musulmans chiites ou sunnites, à l'image d'un Liban muticonfessionnel miné par les divisions politiques et religieuses.
"Après ce qu'on a vécu ensemble, nous sommes devenus une seule et même famille", affirme à l'AFP Sabrine, épouse du sergent Ziad Omar. "Aujourd'hui j'ai peur pour chacun de ces jeunes comme pour mon mari".
"Peu nous importe les différences religieuses, cette catastrophe nous a unis", témoigne cette femme de 35 ans.

(31-10-2014 - Avec les agences de presse)

"Non au terrorisme d’État d’Israël" :
http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com
   

La vieille ville de Jérusalem transformée en camp retranché pour la prière du vendredi


La vieille ville de Jérusalem s'est transformée en camp retranché vendredi en vue de la grande prière hebdomadaire musulmane sur l'esplanade des Mosquées, fermée la veille pour la première fois depuis des années devant l'escalade des tensions. Depuis mercredi soir, Jérusalem a été le théâtre d'une tentative d'assassinat contre une figure de la droite ultranationaliste juive, de la mort de son agresseur présumé, tué par les policiers, et de multiples heurts entre jeunes Palestiniens et policiers israéliens. Des centaines de policiers ont pris position dans toutes les ruelles étroites de la citadelle, connue habituellement pour l'agitation de ses petites échoppes. Les touristes ont déserté le souk dans le quartier musulman. Des checkpoints ont été établis partout pour contrôler les voies menant à l'esplanade, qui surplombe la vieille ville. Des policiers lourdement armés, au côté d'autres plus légèrement équipés, contrôlaient tout le monde, avec pour instruction de ne pas laisser passer les hommes de moins de 50 ans, sauf à ce qu'ils produisent les documents certifiant qu'ils ont un magasin dans la vieille ville.
Quand elles ont décidé de rouvrir l'esplanade des Mosquées pour la prière du vendredi, les autorités israéliennes qui contrôlent l'accès à la place située à Jérusalem-Est ont précisé que seuls les hommes de plus de cinquante ans et les femmes pourraient passer. Jérusalem-Est, partie palestinienne annexée et occupée par Israël, est en proie depuis l'été à des tensions qui font craindre une troisième Intifada. L'esplanade des Mosquées, troisième lieu saint de l'islam également vénéré par les juifs, est au coeur des tensions. Les musulmans s'alarment de l'intention prêtée au gouvernement israélien d'autoriser les juifs à y prier. Ils dénoncent des provocations de la part de juifs ultranationalistes qui accèdent à l'esplanade sous le couvert d'une visite et qui se mettent à prier. Le gouvernement israélien a répété ces derniers jours n'avoir aucune intention de changer le statu quo sur l'esplanade.
 
 
La fermeture totale jeudi de l'esplanade par Israël était une première depuis l'annexion de 1967, selon la fondation musulmane qui gère le site. La police israélienne affirme en revanche que cela n'était pas arrivé depuis 2000, après la visite sur l'esplanade d'Ariel Sharon, alors leader de l'opposition de droite. Perçue comme une provocation par les Palestiniens, la visite de M. Sharon est communément citée comme le point de départ de la deuxième Intifada. Le président palestinien Mahmoud Abbas a qualifié la fermeture de l'esplanade de "déclaration de guerre". Son parti, le Fatah, a appelé à une "journée de colère" après la prière du vendredi.
En gardant l'esplanade close vendredi, Israël aurait pris un risque considérable. Mais avec l'interdiction faite aux hommes de moins de 50 ans, la rigueur des contrôles israéliens et peut-être l'intensité des averses, l'affluence à la prière s'annonçait bien moindre qu'un vendredi ordinaire. Par ailleurs, accusait Zuhair Dina, 66 ans, les policiers appliquaient les consignes "au gré de leur humeur". Il s'est entendu dire par des policiers qu'ils ne laissaient pas passer les hommes de moins de 60 ans, et non pas seulement de moins de 50. Après la tentative d'assassinat contre une figure de la droite ultranationaliste juive, Yehuda Glick, la mort de son agresseur présumé et les multiples heurts mercredi soir et jeudi, un calme relatif est revenu dans la nuit de jeudi à vendredi à Jérusalem-Est.
Des incidents épars, principalement des jets de pierres sur les forces de l'ordre ou des véhicules israéliens, se sont produits en fin de soirée, a rapporté la police. Trois ou cinq Palestiniens, selon les sources, ont été arrêtés. Parmi eux figure une personnalité du quartier de Silwan, épicentre des violences des derniers jours : Jawad Siyam, chef d'un centre d'action local, a rapporté le site de ce dernier. C'est de ce secteur au pied de la vieille ville que sont originaires deux Palestiniens tués par les policiers israéliens en moins de dix jours, à la suite de ce que les autorités israéliennes ont qualifié d'"attaques terroristes". L'état de Yehuda Glick - personnalité qui horripile les musulmans en réclamant le droit de prier sur l'esplanade des Mosquées - s'est légèrement amélioré, mais "ses jours sont toujours en danger", a indiqué le chef du service de chirurgie de l'hôpital Shaarei Tsedek à la radio militaire. Son agresseur présumé, Muataz Hijazi, Palestinien de 32 ans, abattu jeudi matin, a été inhumé sous haute surveillance policière dans le calme jeudi soir.

(31-10-2014 - Avec les agences de presse)

"Non au terrorisme d’État d’Israël" :
http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com

I.. ke.. a


"Qu'est-ce tu regardes?"
"le catalogue de chez Ikea... c'est pour une armoire dans la chambre des enfants"
"c'est bien d'acheter chez eux... surtout en ce moment"
"pourquoi... ils font des soldes?"
"...!?"

Al Faraby
Vendredi, 31 octobre 2014

"Le gouvernement suédois doit comprendre que les relations au Moyen-Orient sont plus compliquées que le montage des meubles Ikea, et qu'il faut agir en ce domaine avec responsabilité et sensibilité", a déclaré le ministre israélien des Affaires étrangères, Avigdor Lieberman, dans un communiqué.


"Non au terrorisme d’État d’Israël" : http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com
   

مجموعة من التوضيحات

 
زياد الرحباني 
 
(حلقة من برنامج «العقل زينة» ــ إذاعة «صوت الشعب» / 1987)
 
في مجموعة من الأمور المتداولة بيضَلّ يصير عليها لَغْط ولَخْبَطة وفينا بحلقتنا اليوم نوضِّح جزء منها للسامعين، إذا السامعين عم يتسمّعوا منيح يعني، لأنو أوقات بتزيد اللَخْبَطة بعد التوضيح، وهيدا شي مش منيح. اللي بدّو يتسمَّع عا حلقة اليوم ما بدو يتسمّع ويتغدّى. بيسوى يتسمّع ويتمَدّى، وبس يخلِّص يقوم يتغدّى… العقل زينة.
في مجموعة من الكلمات عليها لَغْط وعليها لَخْبَطة، متل كلمة «البرجوازية» متل «التقدمية»، «الشيوعية»، «الإلحاد» وما شابَه، كلها عليها لَخْبَطة أوقات مقصودة، علشان الشنكاش يعني… مثلاً كلمة «الرفاق» حتى، عليها لَخْبَطة أوقات بين الرفاق نفْسهن… كلمات متل «إستغلال» و»رأسمالية» وغيرو غيراتو، كلّو مَلْغوط بمخوخ تلاترباع الناس بعتقد. ما فينا نحيط بكل الأمور بحلقة واحدة، بس منوضِّح قد ما فينا، وهيدا قلناه من أول حلقة بـ»العقل زينَة».
«البرجوازية»، إذا هيّي مظهر من الحياة أرْيَح من الفقر، لازم تضلّها موجودة مثلاً… والشيوعية أبداً ما عم بتجرّب تقضي عليها، بالعكس، عم بتجرّب تعمّمها. والبرجوازية مش تهمة ولا مسَبِّة إلاّ لأنها محصورة بِناس. فما حدا يتصوَّر إنو حالة الفقر هيّي مشروع الشيوعيين للمستقبل، والشيوعيين ما معقول يخطّطوا للفقر خاصة إنو إجمالاً بيِبْقوا جايين منّو. الشيوعيين بيحبّوا أوتيل الـ»شيراتون» يكون… بس منْضِفلها كلمة: للكِلّ. بتصير الجملة: بيحبوا أوتيل الـ»شيراتون» يكون للكِلّ. بس الأميركان، بس يتوَلّوا الدعاية عن الشيوعيين بيحْسبوا كلمة «للكل»… وهنّي بيهِمّهن دعايتهن توصل للكل ها. هنّي اللي عم يشتغلوا للكل، وعن الكل أوقات. أساساً بس تتعَمَّم البرجوازية عا كل الناس ما بيعود إسمها برجوازية بالذات… بيصير فيك تسمّيها أيّا شي: «كاستافليس» مثلاً… أو «كوستارفيكوس» أو «الجَرْبوزية».
«الرأسمالية» هيّي مرحلة ألعَن من البرجوازية، وبس تستشرس الرأسمالية وتكَشِّر عن نيابها، البرجوازية/ ببلاد معروف شو ربّها طبعاً ومعروف كل واحد مْنَيْن مصدر عَيْشُو ولأيّا طاعون طبَقة بينتمي/ البرجوازية بهاللحظة بالتاريخ بتِفْقَر وبتصُفّ مع العمّال، مع الأفقَر، أو بأحسن الأحوال بتصُفّ عا جَنَب يا أخي، لتنحسم المعركة بين العمّال والرأسمالية. فالبرجوازية هيّي بتلوّي القلب قدّام الرأسمالية… كنبايتَين مرتّبين وتلفزيون وسيارة بتمشي مش معناتها خِرْبِت الدّني! هيدي أقل حقوق كادح برجوازي… علماً بإنو عِنّا ما في شي بيصير، بيشبه أي شي بالعالم… عِنّا هون… البرجوازي ما بيِكْدَح، أيّا؟! أوقات الكادح حتى بدّو يعيش من دون ما يِكْدَح، عِنّا يعني… وإذا كَدَح «بيِكْدَح» الحيط وبيفوت ينهب ليحِلّ مشكلتو الإجتماعية بليلة واحدة… et bonne nuit.
«التقدمية» هيّي مرحلة قبل الشيوعية، والشيوعية بعد مش موجودة بي وَلا نظام في العالم عا فكرة… الشيوعية حِلم التقدميين اللي أول شي بيبلّشوا بالإشتراكية… عَقَّدِت/ طيِّب: بتكون تقدّمي لتصير إشتراكي وبتعيش فترة طويلة إشتراكي لتقدر تكون جاهز تصير شيوعي. يعني ليتعَوَّد مخَّك إنو فيك تفوت عا محل تاخد قطعة بلا مصاري وتعطي من عندك بلا مصاري، ويرجع العالم عالمقايضة: قمح بزيت، بس مع كل تطور البشرية اللي صار من أيام المقايضة البدائية بعصر الحجَر لإيام المقايضة بعصر الفَضا… يمكن القمح يكون صار إلكتروني والزيت نَوَوي! وما رح يعود في بوليص ولا سلطة. إنت البوليص وإنت السلطة، وإذا كل العالم صاروا بوليص وسلطة يعني ما بيعود إسمهن بوليص بالذات… بيصير فيك تسميهن أيّا شي: «بَرْصِيص» بَرْكي… أو «شَعْلِيص»، حيالله… إسمو بوليص لأنو واقف بنص هالشارع ما في غيرو.
هلّق إذا واحد قال مرة قدّامكن، أو عرفتو عنّو إنو يساري أو إشتراكي أو اللي هوّي، مش يعني صار فيكن ساعة اللي بدكن تنتقدوه إنو يابا كمشتوه إنتو بشي ممارسة مَنّها يسارية، وإنو هيدا كذّاب لا يساري ولا شي ــ مش إنتو بتحدِّدوا الممارسات إذا إشتراكية أو رجعية، وما بيصير فيكن تحدِّدوا إلا من بعد ما تسمعوا هالحلقة للآخر، ومنيح.
عطفاً عاللي مرق، اليساري مش يعني مشحَّر والإشتراكي مش ضروري يوصَل عالقصر الجمهوري ببنطلون مخزَّق. هيدي صبيانيات وولدنات شَيَّعوها الحاقدين والمرعوبين من الشيوعية، عن الشيوعية. بيسوى إذا شي واحد شيوعي أو إشتراكي فات بشي وزارة، مثلاً، عِنّا/ منين؟؟! بس منفترض/ بيسوى يكون فايت بأرتب بدلة وبيسوى بنفس الوقت يكون الرأسمالي، ليهَمْشِر حالو، فايت بالدجينز مثلاً! ما بتصير يعني؟ شو هلق عا هالمستوى السخافة بيتقرّروا العالم؟؟ هيدي حركات قديمة يا شباب، ومن زمان انفَهَم شو قصّتها وعيب نكون بالـ87 بعدنا عم نوَضِّح فيها.
وما تتوقّعوا جميعكن يعني، المناح والعاطلين، إنو إذا أنا شيوعي مثلاً، ما يحلالي مارس هالأخلاق الشيوعية إلاّ مع الرأسماليين… إيه لأ، بالعكس يا شباب، أنا إنساني مع الإنسانيين ورأسمالي مع الرأسماليين لأنو هنّي طبعاً بيتمنّوا كل العالم يكونوا شيوعيين إلا هنّي… ليه؟؟؟ ليستغلّوهن. إنو الشيوعي مثلاً ما بيفكّر يستغل زميلو، لأ، هنّي آخدين عنّو/ منشان هيك يا عزيزي أنا بتصرَّف إقطاعي مع الرأسماليين وأمبراطوري مع الإقطاعيين. يعني الإقطاعي إذا هنّي بيعيّطولو سيدنا، أنا شغلتي خلّيه يعيّطلي مولانا، وبعرف إنو بيعملها، وبدون عنف حتّى، لأن بدّو ياني… بدّو تعبي. وكَوْنو واطي قدّام القرش فبيعملها وضميرو مرتاح. بيعيّطلي مولانا وأنا اللي عم بشتغل! ليك، ما تخلّي حدا يستغلّك، لا بل إذا فيك تستغلّو للرأسمالي من هلّق لحين ما يزول، ما تقصِّر… بس بأخلاقك إنتِ مش بأخلاقو هوّي، وبدون ما تصير رأسمالي عا برأسمال زغير شي ألفين ورقة يعني! واستغِل اللي فوق مش اللي تحت، ما تلَخْبِط… لأنو أوقات كتير إنتِ بتلَخْبِط!
الشيوعية مش ضدّ الله. الشيوعية مش ضدّ الله أبداً، ضدّ إنو يكون الله وجَنّتو للفقرا بس، وإنو شو بدكن هلق بتعاسة الأرض إنتو، الجنة ناطرتكن فعيشوا بهالنعمة… هالنعمة اللي جايي، الجنة. والنعمة اللي هلق شايفينها ارْخولنا ياها، معليش. ارْخولنا ياها لأنو نحنا رايحين عا جهنّم، عالنار بعدين، هاويين جهنّم يعني، وحظكن أحسن من حظنا لأنكن رايحين عالجنة.... يا الله شو هالنكتة!!! ليك، إذا في الله، وأنا مش عارف إنو في، ومنّي مؤمن فيه، وإذا موجود بؤمن فيه، وإذا موجود بدو يكون عقلو كبير، وما بيهمّو شو رأيي فيه، وما رح يتأثر الله لأنو كبير، ما رح يتأثر بإنسان زغير عم بيشكِّك فيه، وإذا موجود بيكون عم يسمعنا وعم يسمع العقل زينة» كمان وبيعرف مين الأوادم ومين إخوات الدِّينة، وعم يعمل حساباتو للجنة وللنار، هوّي بيقسِّم مش هنّي… ومش بحاجة لوكلاء عنو ولا تجار، ومثلاً نحنا أكيد بحسابات الله مَنّا رايحين عالنار بطمّنكن… إنو فكرك هلق غوربتشيف ما بيتمنّى يكون في الله وبلا كل هالعذاب إنو ليحقق العدالة لكل الناس متل بعضهن يعملهن كلهن برجوازيين؟؟ ما بيتمنّى إنو بلا كل هالمبرامج الإقتصادية والخطط الخمسية والحروب النووية، يجي هوي وحدو، هيك ليلة، غوربتشيف يصلّي لألله ويقضيلو عالأميركان؟؟ مين ما بيتمنّى؟ مين ما بيتمنّى إنو يكون في الله لأنو بيِنْهِيها بتكة قصة المحتاجين. كان بينجّي غيفارا من الموت مثلاً، بقوّتو، ما هوّي القادر. كان بيضرب بجَبَروتو اللي اغتالوا كرامة وبلا هالتحقيقات اللي ما رح تخلص. هيدا أقل ما يمكن إنك تشوفو من خيرات الله… ليه؟؟؟ ليه لأ؟؟؟
ويمكن الله موجود وناطر… ناطر يعني ليتدَخَّل باللحظة المناسبة ويحسم كل شي، فنحنا ما إلنا إلا ننطر هلق… طيب، نحنا وناطرين منبلّش نعمل اللي علينا، منبلّش المشروع اللي مفروض الله، يوماً ما، هوّي ينْهيه.
هلق كمان، في عندك كلمة «رفاق»، هاي فيها لَخْبَطة كتير يا رفاق!
أول شي، ما بدنا رفاق يكونوا رفاق من فَرْد مَيْلِة. يعني، إذا بيؤمنوا بالمَشاعية وزوال الملكية الخاصة يوماً ما، وإنو الأرض لكل الناس، ما ضروري من هلق لوقتها تكون أملاك رفاقهن مَشاع محلّل لألهن وأملاكهن هنّي تجاه الرفاق أملاك خاصة. والله يرضى عليكن يا إخواتي… وهل تسمعوني؟ سأحوِّل.
بعدين ما حدا قال إنو كل الناس بيفهموا قد بعضهن، ما حدا عم بيجرّب يغَيّر الطبيعة، وما حدا قال إنو كل الناس قادرين يعطوا قد بعضهن… هاي كمان تشييع أخبار عاطلة عن لسان ماركس الله يرحمو. بيقدر يكون الواحد مسؤول عن أربع/خمس رفاق يعني، ما ضروري يكونوا خمس مسؤولين يعني! ما حدا جرّب يعمل هيك بالعالم كلّو وزبط معو شي! مسؤول عنهن منشانهن، لأنو بهالشغلة هوّي بيعرف أكتر منن...... تعاونوا...... عاللبناني كلّو بيفْرُق يا خيّي. كلّو بيفْرُق وبيقْشُط، يا ريت بيطْلَع!
وآخر شي، حاكيني لحظة إنتِ، إذا واحد طَرَقَك كفّ بترد عليه ببيان يا عزيزي!!! طيب هالبيان وين بدّو ينزل، مش بالجريدة؟ بالجريدة شي أكيد. بالجريدة هاي أكيدة… وقد ما عم تكتب إنت وجعتني أنا إيدي. ولاه طَرَقَك كف بالشارع والبيان طلع بالجريدة، طيب ما يا عمّي هيدا ما بيقرا جريدة!!! معناتها ولا رح يعرف إنك رديت عليه، وبكرا بس يلتقي فيك عن جديد رح يطرقَك كفّ تاني… ليك، اطْرُقو كف وشوف كيف بيتْبَلَّغ فوراً… كيف بيعَلِّم فوراً… شوف كيف بيصير هوّي سِيد العارفين. آمنتُ بإسمو وآمين.
 
Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com

jeudi 30 octobre 2014

Syrie : les djihadistes s'emparent d'un champ gazier à Homs

Les djihadistes du groupe Etat islamique (EI) se sont emparés jeudi d'un champ gazier dans la province syrienne de Homs, après trois jours de violents combats avec les forces du régime, selon l'Observatoire syrien des droits de l'homme. Ces affrontements se poursuivent à la périphérie du champ de Chaer, l'armée syrienne tentant de lancer une contre-offensive. L'OSDH précise que les djihadistes contrôlent l'ensemble des puits, mais que des soldats se trouvaient encore dans quelques bâtiments.
Les djihadistes ont revendiqué la prise du champ, affirmant dans un communiqué publié sur Internet que "les lions de l'EI ont mené une opération éclair (...) qui a abouti à libération" de Chaer. Ils ont posté des photos de tanks détruits, et d'au moins 15 corps portant des treillis présentés comme ceux des soldats syriens tués, certains avec une marque de balle dans la tête ou la poitrine, d'autres carbonisés.
Le groupe extrémiste a lancé mardi son offensive contre le champ, tuant 30 membres des forces du régime, selon l'OSDH, qui dispose d'un large réseau d'informateurs à travers la Syrie. En juillet, l'armée syrienne avait repris en juillet ce champ gazier aux djihadistes qui l'avaient conquis au terme de combats qui avaient fait 270 morts, en majorité exécutés par l'EI. Le champ est situé près du site archéologique de Palmyre. L'EI a mis la main sur plusieurs champs de pétrole et de gaz en Syrie et en Irak, une importante source de revenus pour ce groupe, qualifié d'"organisation terroriste la mieux financée" au monde par Washington.

(30-10-2014 - Avec les agences de presse)

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com

Syrie: l'émissaire de l'ONU veut des zones de cessez-le-feu pour l'aide humanitaire

L'émissaire spécial des Nations unies pour la Syrie Staffan de Mistura a proposé jeudi d'instaurer des zones de cessez-le-feu pour permettre la distribution de l'aide humanitaire dans ce pays déchiré par plus de trois années de guerre civile.
Après une réunion avec le Conseil de sécurité, M. de Mistura a expliqué aux journalistes qu'il n'avait pas de plan de paix mais plutôt un "plan d'action" pour tenter de résoudre un conflit qui a entraîné le déplacement de quelque 6,5 millions de personnes.
L'émissaire a estimé que la ville d'Alep dans le nord de la Syrie pourrait être "une bonne candidate" pour ce type de zone.
"Cela devrait être une zone dans laquelle les combats seraient suspendus pour permettre une amélioration de l'aide humanitaire et pour que les gens sachent, qu'au moins dans ces endroits, il n'y aura pas de combats", a-t-il ajouté sans donner davantage de détails.
Alep, la capitale économique de la Syrie avant le début de la guerre en 2011, est divisée depuis l'été 2012 entre des secteurs contrôlés par le régime de Bachar al-Assad et les rebelles.
M. de Mistura qui a succédé cet été à Lakhdar Brahimi, sortait d'une réunion avec les 15 membres du Conseil de sécurité après avoir rendu visite à la Russie et à l'Iran, deux pays qui ont une grande influence sur le régime de Bachar al-Assad.

(30-10-2014 - Avec les agences de presse)

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.

Reconnaissance de la Palestine: Israël rappelle son ambassadeur à Stockholm

Israël a rappelé jeudi son ambassadeur à Stockholm pour consultations, après la reconnaissance par la Suède de l'Etat de Palestine.
"Cela reflète vraiment notre irritation et notre agacement devant une décision inutile qui ne contribue pas à la possibilité d'un retour aux négociations", a déclaré à l'AFP le porte-parole du ministère israélien des Affaires étrangères, Emmanuel Nahshon.
Isaac Bachman, en poste depuis 2012, est rappelé pour une période indéterminée, a poursuivi le porte-parole.
La chef de la diplomatie suédoise, Margot Wallström, a annoncé jeudi que son gouvernement reconnaissait par décret l'Etat de Palestine.
Une décision "malheureuse" a immédiatement réagi Israël, et de nature à renforcer "les éléments extrémistes et la politique de refus des Palestiniens".
"Le gouvernement suédois doit comprendre que les relations au Moyen-Orient sont plus compliquées que le montage des meubles Ikea, et qu'il faut agir en ce domaine avec responsabilité et sensibilité", a jugé le ministre israélien des Affaires étrangères, Avigdor Lieberman, dans un communiqué.

(30-10-2014 - Avec les agences de presse)

"Non au terrorisme d’État d’Israël" :
http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com
   

Syrie: les Kurdes irakiens attendent à la frontière pour entrer à Kobané

Les combattants kurdes irakiens attendaient jeudi de pouvoir traverser en Syrie pour aider à chasser les jihadistes de la ville kurde de Kobané, où une cellule d'opération était formée pour faciliter leur passage.
Lourdement armés, ces peshmergas, quelque 150 au total selon les médias turcs, ont été rassemblés dans un dépôt de la ville turque de Suruç, à une dizaine de km de la frontière syrienne, sous l'étroite surveillance des forces turques, selon un photographe de l'AFP.
Autorisé par la Turquie, sous la pression des Etats-Unis, le passage des renforts a suscité la colère du régime de Damas, qui a dénoncé "une violation flagrante de la souveraineté syrienne", après avoir longtemps accusé Ankara de soutenir les rebelles et les jihadistes qui veulent le renverser.
Rejoignant un autre contingent arrivé plus tôt par avion du Kurdistan irakien, une quarantaine de véhicules transportant les peshmergas irakiens sont arrivés avant l'aube à Suruç.
Après un lent périple par la route, au cours duquel leur convoi a été acclamé par des milliers de Kurdes de Turquie, ils ont été accueillis à Suruç aux cris notamment de "Kobané sera un cimetière" pour le groupe Etat islamique (EI).
Afin de coordonner leur passage à Kobané, une délégation de peshmergas irakiens est entrée pour la première fois dans la ville assiégée depuis six semaines, devenue le symbole de la résistance à ce groupe ultra-radical responsable d'atrocités et qui cherche à élargir son emprise territoriale en Syrie et en Irak.
Selon l'Observatoire syrien des droits de l'Homme (OSDH), "une cellule d'opération conjointe de coordination sera formée à Kobané entre les peshmergas et les Unités de protection du peuple kurde (YPG)", principale milice kurde syrienne qui défend cette troisième ville kurde de Syrie.
Selon l'agence de presse prokurde Firat, la délégation des peshmergas devait discuter aussi "du passage des armes" avec les YPG.
Entretemps, le secteur nord de la ville était la cible de violents bombardements de l'EI qui retardaient l'entrée de l'ensemble des peshmergas irakiens, d'après l'OSDH.
Les jihadistes ont lancé une attaque contre un quartier du même secteur qui a été mise en échec par les YPG, a précisé le directeur de l'OSDH Rami Abdel Rahmane.
Il a fait état de "plusieurs morts" dans les rangs de l'EI, "leurs cadavres gisant pendant de longues heures dans les rues avant d'être retirés".
Selon l'OSDH, trois frappes de la coalition ont visé dans la journée plusieurs regroupements de l'EI dans le secteur est de Kobané.
Les forces kurdes syriennes résistent depuis le 16 septembre à Kobané d'où ils tentent, avec le soutien aérien crucial de la coalition internationale, de déloger les jihadistes qui y sont entrés le 6 octobre.
Le général américain à la retraite John Allen, qui coordonne la coalition internationale anti-jihadistes, a assuré mercredi que les renforts "empêcheraient" la chute de Kobané.
Les peshmergas ont été précédés par 50 à 150 hommes, selon les sources, de l'Armée syrienne libre (ASL), émanation de l'opposition modérée au régime du président syrien Bachar al-Assad, qui ont rejoint Kobané mercredi via la frontière turque.
L'un des objectifs des jihadistes est de s'emparer des quartiers nord afin de bloquer la voie vers la Turquie et d'isoler Kobané. Une prise totale de la ville leur permettrait de contrôler une longue bande de territoire à la frontière syro-turque.
En Irak voisin, des centaines de soldats irakiens et de combattants pro-gouvernementaux se préparaient pour lancer un assaut contre la ville stratégique de Baïji, contrôlée par l'EI, selon des officiers.
La prise de Baïji, au nord de Bagdad, pourrait permettre de sécuriser la principale raffinerie du pays mais cette offensive s'annonce difficile pour les forces irakiennes, qui ont déjà subi plusieurs revers dans leurs tentatives de regagner du terrain face aux jihadistes.
Accusé de nettoyage ethnique et de crimes contre l'Humanité par l'ONU, l'EI a mis à profit la guerre civile en Syrie et l'instabilité politique et sécuritaire en Irak pour s'emparer de larges territoires, où il fait régner la terreur, y commettant viols, rapts, exécutions et crucifixions.

(30-10-2014 - Avec les agences de presse)

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com


كيف يستعد لبنان لموسم حرائق الأحراج هذا العام؟

 
حبيب معلوف
 
 بحسب كل الإحصاءات السابقة حول حرائق الغابات في لبنان، كانت الحرائق تصل إلى حالة الذروة في شهري تشرين الأول والثاني من كل عام. فكيف تستعد الأجهزة المختصة لمواجهة حرائق هذا العام في ظل ظاهرة غير مسبوقة تسبب بها الجفاف هذا العام وتمثلت بيباس قسم من غابات السنديان التي تعتبر الغطاء الأكبر في لبنان والتي يمكن ان تزيد من قوة النيران اذا اندلع أي حريق؟ وما الذي تحضره الجمعيات المتخصصة التي بات لها تجربة مميزة في متابعة هذا الملف قد تتجاوز في جديتها وإصرارها إدارات رسمية وبلدية وطنية ومحلية كثيرة، لا سيما جمعية الثروة الحرجية والتنمية؟
كان موسم الحرائق يبدأ في شهر حزيران. إلا اننا في السنوات الأخيرة بدأنا نشهد حرائق مبكرة في شهري نيسان وأيار! فما الذي تغير في لبنان وما الذي يفسر الحرائق المبكرة؟ هل بسبب قلة المتساقطات وبداية الجفاف بشكل مبكر، أم بسبب تمادي الإهمال بعدم الاهتمام بـ"تقشيش" وتشحيل البساتين والحقول وجنبات الطرق؟ أم بسبب تغير المناخ؟
قد يقال ان الشتاء قد بدأ باكرا هذه السنة مما سيخفف من حرائق الاحراج هذا العام، إلا ان خبراء حرائق الغابات في بلد مثل لبنان يعرفون ان الشتاء في مثل هذه الأيام من السنة يزيد من انتشار الحرائق، اذ تتسبب الأمطار مع الأعشاب اليابسة المتراكمة بتكوين غاز الميتان الذي يتحول الى مادة حارقة إضافية. انطلاقا من ذلك، هل يفترض ان نخاف أكثر هذا العام وان نحتاط أكثر بالتالي؟
يرى بعض المراقبين والمتابعين أن التعاطي مع ملف حرائق الغابات ما زال متواضعاً، بالرغم من أن إقرار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة حرائق الغابات في مجلس الوزراء العام 2009 قد أعطاه طابعاً وطنياً، حيث أصبح التعامل معه على مستوى أعلى من الجدية والتنظيم. في حين رأى البعض الآخر ان استراتيجية مكافحة حرائق الغابات لم تكن كافية لحماية الغابات وكان المفترض ان تشمل آفات أخرى يمكن ان تشكل خطرا اكبر على الغابات والغطاء الأخضر بشكل عام من الحرائق. فالعمران بشكل عام يهدد الغابات أكثر، ومن كان لديه صورا قديمة للكثير من المناطق اللبنانية التي كانت خضراء، يمكنه اليوم بكل سهولة ان يقوم بمقارنات بسيطة ليلحظ ان العمران (من باطون وزفت، من طرقات ومواقف وبناء) قد قضى بشكل كبير على الكثير من الغابات والمساحات الخضراء بالإضافة الى الردميات التي لا تزال تلقى في الكثير من الوديان وتدمرها ومكبات النفايات. وقد رصدت الكثير من الدراسات حالات كثيرة في لبنان حصلت فيها حرائق مفتعلة كانت مقدمة من اجل تغيير معالم المناطق واستخدام الأراضي للبنيان. بالإضافة طبعا الى الحرق من اجل إلغاء الحدود او من اجل الانتقام... الخ. وقد كان احد أسباب تآكل الغابات أيضا عدم تطبيق القوانين وعدم إجراء تحقيقات جدية بعد كل حريق او إقفال المحاضر بسرعة او التدخل السياسي لطمس المعالم وإخفاء المشتبه فيهم. بالرغم من كل ذلك ما هي الاستعدادات لهذا العام وماذا طّبق من الاستراتيجية حتى الآن والعوائق الباقية التي تحول دون تنفيذ بنودها؟
ح . م.
**
 
شددت الاستراتيجية الوطنية لمكافحة حرائق الغابات على أن إدارة هذا الملف هي من مسؤولية عدة جهات، وركزت على أهمية اتخاذ تدابير وقائية على المستوى الوطني وعلى المستويات المحلية، وأشارت إلى ضرورة مقاربة هذا الموضوع من الجانب العلمي لناحية بناء قواعد معلومات وتحليلها في سبيل اتخاذ القرارات الصائبة والفعالة. أصبحت هذه الاستراتيجية المرجعية التي تعمل في ظلها كافة المؤسسات المعنية بإدارة حرائق الغابات، وذلك على مستوى الوزارات والإدارات العامة والسلطات المحلية والمجتمع المدني.
تدريب وتجهيز
"كان لإقرار هذه الاستراتجية أثر إيجابي على تجاوب الجهات المانحة التي لمسنا منها تعاوناً أكبر ودعماً أكثر من ذي قبل"، كما يقول جواد أبو غانم منسق مشروع حرائق الغابات في جمعية الثروة الحرجية والتنمية (AFDC). وهو يشير إلى بعض الإنجازات التي تحققت في لبنان في ظل الاستراتيجة والتي تمثلت بما يلي:
- إعداد وتنفيذ برامج تدريبية للجهات المعنية بالمكافحة الميدانية كالجيش اللبناني والدفاع المدني، حيث تم تدريب مئات العناصر على تقنيات حديثة لمكافحة حرائق الغابات على ايدي خبراء لبنانيين وأجانب، كما تم تجهيز الجهات المستهدفة بمعدات وعتاد، كسيارات إطفاء جبلية رباعية الدفع ومعدات يدوية مختلفة وأدوات حماية فردية.
- تنظيم ورش عمل متخصصة ترمي إلى تفعيل التنسيق بين هذه الجهات استناداً إلى نظام إدارة الحوادث المعتمد في الولايات المتحدة الأميركية، حيث ركزت هذه الورش على توحيد القيادة في مكافحة الحرائق وتفعيل وسائل الاتصال وتوظيف العناصر البشرية بطريقة فعالة، وذلك تفادياً لتضييع الوقت والجهود الناجم عن ضعف التنسيق وعشوائية المسؤولية حين تتكاثر الأجهزة وتتداخل في ما بينها. وقد جمعت هذه الورش بين الجيش اللبناني والدفاع المدني وقوى الأمن الداخلي وحراس الأحراج.
- تنفيذ برامج تدريبية حول التحقيقات الجنائية بأسباب اندلاع الحرائق ومعرفة المتسببين بها لعناصر قوى الأمن الداخلي وحراس الأحراج.
الإنذار المبكر
وبين الانجازات التي يؤكد عليها أبو غانم أيضا، استحداث "نظام الإنذار المبكر لحرائق الغابات" بتمويل من برنامج التعاون الإيطالي وبإشراف مؤسسة سيما الإيطالية وبالتعاون بين الدفاع المدني، مصلحة البحوث الزراعية، والمجلس الوطني للبحوث العلمية بحيث يتم حالياً إصدار نشرة يومية لمؤشر خطر إندلاع الحرائق وإرسالها من المديرية العامة للدفاع المدني إلى المحميات الطبيعية المهددة بخطر الحرائق وعدد كبير من البلديات المتواجدة ضمن مناطق حرجية حساسة. بناءً على هذا المؤشر، تقوم البلديات والمحميات وغيرها من الجهات المعنية بتعزيز إجراءات المراقبة وتسيير الدوريات مما يسرع عملية التدخل في حال اندلاع حريق وبالتالي تفادي انتشاره على مساحات واسعة.

كما قامت جمعية الثروة الحرجية والتنمية بتشكيل لجان محلية في عدد من المناطق مثل جبيل وكسروان وبلدة دميت - الشوف وراشيا الوادي والرمادية وتنورين والقليعة مهمتها التخطيط لمواجهة حرائق الغابات، بما في ذلك الوقاية والجهوزية والتوعية والتدخل وإعادة التأهيل، وتم إشراك الدفاع المدني، الجيش اللبناني، الصليب الأحمر اللبناني، قوى الأمن الداخلي، حراس الأحراج، منظمات المجتمع المدني، ومتطوعين محليين في هذه اللجان. وجرى العمل على تحديد الأدوار والمسؤوليات وتعليمات التصرف الدائمة التي يجب اتباعها ضمن اللجان المحلية، على أن تكون البلدية في طليعة هذه المؤسسات باعتبارها السلطة المحلية المعنية بكافة محاور إدارة الحرائق (الوقاية، الجهوزية، المكافحة، وإعادة التأهيل).

بروتوكول وتعاميم
تم إعداد "بروتوكول الحد من مخاطر الحرائق على مستوى الأقضية والبلديات" ليكون مرجعاً علمياً وتنظيمياً واضحاً تستند إليه المؤسسات المعنية خلال مختلف مراحل إدارة الحرائق. يشدد هذا البروتوكول على أهمية الوقاية وتعزيز إجراءات المراقبة والتدخل المبكر في مكافحة حرائق الغابات، كما يشير إلى أهمية وجود نشرة مؤشر خطر اندلاع الحرائق وضرورة الاطلاع عليها بشكل يومي، على أن تقترن بممارسات ميدانية تحددها نسبة الخطر. لا بد من الإشارة إلى أن هذه النشرة ترتكز على معطيات علمية متغيرة كدرجة الحرارة والرطوبة النسبية وسرعة الرياح، بالإضافة إلى معطيات ثابتة كالتضاريس والغطاء النباتي.
كما أن وزارة الداخلية والبلديات ترسل تعميماً للبلديات في أول موسم الحرائق يتضمن الخطوات الواجب اتخاذها على مستوى القرى والبلدات بهدف الحد من مخاطر الحرائق، أبرزها تنظيف جوانب الطرقات العامة والزراعية. كما تقوم بعض وسائل الإعلام المرئية والمسموعة بعرض مؤشر خطر الحرائق خلال نشرات الأخبار وتحذير المواطنين عند ارتفاع الخطر.
يؤكد ابوغانم "ان مرحلة ما قبل الاستراتيجيا هي ليست كمرحلة ما بعدها، فقد تزايد الاهتمام بملف حرائق الغابات على كافة المستويات، كما أعطت الاستراتيجيا طابعاً تنظيمياً مؤسساتياً لهذا الملف، بحيث جلست كافة الجهات المعنية الى طاولة واحدة، وبدأت بالعمل معاً والتنسيق في ما بينها وتوحيد جهودها في سبيل تحقيق هدف واحد. كان لذلك أثر إيجابي على مستوى النتائج، كما لاقت الاستراتيجيا اهتماماً من الجهات والبرامج الدولية المانحة التي أصبحت أكثر استعداداً لمساعدة لبنان مادياً وتقنياً في هذا المجال". الا انه يستدرك "على الرغم من التقدم الملموس، ما زلنا نحتاج إلى الكثير من الجهد، ويمكن القول اننا في أول الطريق، ولا يزال أمامنا الكثير كي نستطيع القول اننا قد حققنا الإنجازات".

نصائح عملية للوقاية
بغض النظر عن استعدادات الدولة وأجهزتها لمكافحة حرائق الاحراج والغابات هذا العام، ان على من يعيشون قرب الغابات ويعتاشون منها في مختلف المناطق مسؤوليات ايضا، فهم المؤتمنون بشكل أساسي على المحافظة على هذه الثروة.
فعلى المزارعين وأصحاب الأملاك الامتناع من إضرام النار في الأراضي الزراعية خلال الصيف، تجميع الأعشاب اليابسة وحرقها بعد انتهاء الفترة الخطرة في نهاية الخريف أو بداية الربيع، وفي حال إضرام النار التأكد من الابتعاد عن أي بقعة خضراء بمسافة لا تقل عن 500 متر وتجهيز خزان مياه وتبليغ البلدية أو أقرب مركز للدفاع المدني بذلك. بالإضافة إلى اعتماد الطرق التقليدية في عملية التحطيب التي تقوم على التشحيل والتفريد من دون الحرق وذلك لضمان عدم خسارة هذا المورد.
اما المسؤولون، من البلديات، حراس الأحراج وقوى الأمن الداخلي... فعليهم مراقبة التعديات وتنظيم دوريات خلال موسم الحرائق إلى المناطق الحرجية الحساسة، مراقبة مصادر الدخان والعمل على تطبيق قانون الغابات. وتنظيم دوريات إلى الأماكن المقصودة للنزهات، تنظيف جوانب الطرقات من الأعشاب اليابسة بعرض 2 إلى 4 أمتار عملا بتعميم وزارة الداخلية والبلديات.
كما على المتنزهين عدم إضرام النار تحت الأشجار والتأكد من إخماد النيران والجمر قبل مغادرة المكان.
كما على الوزارات المعنية، التسريع في عملية تطوير خطة وطنية شاملة لإدارة الغابات بشكل عام وحرائق الغابات بشكل خاص ومراقبة مصادر الدخان والعمل على تطبيق قانون الغابات.
بالإضافة الى مسؤولية العاملين في قطاع التوعية (المدارس، الجامعات، الجمعيات الأهلية) الذين عليهم العمل على تعميم المعلومات الصحيحة عن حرائق الغابات وآثارها البيئية والاقتصادية والاجتماعية.

أسباب اليباس
اعتبر يباس بعض أشجار السنديان في الكثير من الاحراج اللبنانية مؤشرا خطيرا هذا العام على إمكان ان تزيد فرص ونسب الحرائق. وقد فسر الخبراء هذه الظاهرة النادرة هذه السنة بقلة المتساقطات في فصل الشتاء الماضي وجفاف الأرض. وقد لاحظ الخبراء ان يباس أشجار السنديان حصل في المناطق المشمسة وقليلة التربة التي جفت قبل وأكثر من غيرها وتسببت بيباس أشجار السنديان. أما الوديان التي لا تطالها أشعة الشمس طويلا والأماكن التي تكثر فيها التربة وترتفع فيها نسبة الرطوبة فقد صمدت ولم يطلها اليباس، معتبرة أيضا ان الشتاء الباكر هذا العام قد أنقذ الكثير من أشجار الثروة الحرجية عندنا.

114 حريقاً كمعدل سنوي
- أظهرت نتائج الدراسات التي قام بها برنامج التنوع البيولوجي في معهد الدراسات البيئية في جامعة البلمند أن المعدل السنوي لعدد الحرائق الحرجية في لبنان خلال السنوات الأخيرة هو 114 حريقا أساسيا.
- أما المعدل السنوي لمساحة الغابات المحروقة (غير الأراضي العشبية والزراعية) هو 418 هكتارا.
- أما أبرز الأصناف الحرجية المحروقة فهي السنديان والأشجار ذات الأوراق العريضة (80%) والأشجار الصنوبرية (11%) وأشجار مختلفة (9%).
 
Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com

Esplanade des Mosquées fermée: Amman accuse Israël de "terrorisme d'Etat"

La Jordanie a dénoncé vigoureusement jeudi la fermeture par Israël de l'esplanade des Mosquées à Jérusalem, le troisième lieu saint de l'Islam, et accusé ce pays de "terrorisme d'Etat".
Israël a pris la décision rarissime jeudi de fermer l'esplanade des Mosquées à Jérusalem face à une nouvelle escalade des tensions consécutive à une attaque ayant blessé une figure ultra-nationaliste juive, Yéhuda Glick, et la mort de son auteur présumé, un Palestinien tué par l'armée israélienne.
Le ministre jordanien des Affaires islamiques et du Waqf (Biens religieux), Hayel Daoud, s'en est pris à Israël pour avoir "fermé les portes de la mosquée Al-Aqsa et interdit aux fidèles d'y entrer", selon l'agence officielle Pétra.
Il a exhorté "les Etats du monde épris de paix à aider la Jordanie à faire pression sur les autorités de l'occupation (israéliennes, ndlr) afin qu'elles lèvent le blocus terroriste" imposé à l'esplanade des Mosquées.
"Cette mesure constitue une escalade dangereuse de la part des autorités de l'occupation et un terrorisme d'Etat que l'on ne peut ni accepter ni garder sous silence", a-t-il ajouté.
La décision israélienne de fermer jusqu'à nouvel ordre le troisième lieu saint de l'islam, également vénéré par les juifs, est sans précédent depuis 1967, selon la fondation qui gère les lieux.
Le président palestinien Mahmoud Abbas a qualifié de "déclaration de guerre" cette fermeture.
La Jordanie contrôle la fondation islamique qui gère l'esplanade. Elle est le seul pays arabe, avec l?Égypte, à être lié à Israël par un traité de paix, conclu il y a juste 20 ans.
Jérusalem-Est, dont les Palestiniens veulent faire la capitale de l'Etat auquel ils aspirent, est en proie depuis des mois à des tensions grandissantes qui se sont transformées en troubles quasi-quotidiens, faisant maintenant craindre un embrasement généralisé.

(30-10-2014 - Avec les agences de presse)

"Non au terrorisme d’État d’Israël" :
http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com
   

Charles Enderlin : "Le sionisme religieux a phagocyté toutes les institutions d'Israël"

La ville trois fois sainte est au bord de l'implosion. Fait rarissime, l'esplanade des Mosquées a été fermée ce jeudi à Jérusalem, au lendemain de la tentative d'assassinat par un militant palestinien du rabbin ultra-sioniste Yehuda Glick. Cette figure de l'extrême droite israélienne est l'un des principaux personnages de Au nom du temple*, le nouveau documentaire de Charles Enderlin, qui a enquêté sur l'irrésistible ascension du messianisme juif dans la société israélienne. Correspondant de France 2 à Jérusalem depuis plus de 30 ans, le reporter explique pourquoi l'actuelle flambée de violence était inévitable.

**

Qui est Yehuda Glick ?
Charles Enderlin : C'est un des principaux activistes du sionisme religieux pour le droit des juifs à aller prier sur l'esplanade des Mosquées (le mont du Temple pour les juifs). Et il peut y accéder depuis qu'il a réussi à obtenir un diplôme de guide touristique lui permettant d'accompagner des groupes juifs religieux, autorisés par la police à visiter l'esplanade depuis quelques années du dimanche au jeudi, pendant plusieurs heures.

Pourquoi a-t-il été visé ?
Pour les musulmans, Yehuda Glick est le plus visible des militants pour le droit à la prière juive sur l'esplanade. Les photos de ses visites sont publiées sur Internet et reprises sur les sites d'activistes palestiniens, qui s'insurgent contre "ce colon qui veut [leur] prendre [leurs] saintes mosquées". Le président de l'Autorité palestinienne, Mahmoud Abbas, a lui-même déjà lancé un appel solennel aux Palestiniens afin d'empêcher ces colons d'accéder à ce lieu saint. Ainsi, l'esplanade est régulièrement le théâtre d'accrochages entre Palestiniens et policiers israéliens.

Pourquoi l'accès est-il interdit aux juifs ?
Le grand rabbinat l'interdit parce que, selon la Torah, un juif n'a pas le droit de fouler le sol du Saint des Saints, c'est-à-dire l'intérieur du Temple. Or, cette institution ne connaît pas en réalité l'endroit exact où celui-ci se trouvait. Au contraire des rabbins nationalistes religieux, qui, eux, affirment l'avoir localisé. Ils ont donc publié il y a une dizaine d'années un point de droit religieux autorisant les juifs à monter sur l'esplanade, sans pour autant s'approcher du dôme du Rocher.

Ce décret revêt-il une valeur légale ?
La police les autorise à accéder à l'esplanade, mais leur interdit d'y prier. Par conséquent, tout juif bravant cette interdiction est immédiatement expulsé par la police israélienne, ce qui ne plaît pas aux plus religieux qui, comme Yehuda Glick, continuent à s'y rendre.

Qui contrôle l'esplanade des Mosquées ?
En 1967, lorsqu'Israël a conquis Jérusalem, Moshe Dayan, alors ministre de la Défense, a décidé de laisser le troisième lieu saint de l'islam sous l'entière responsabilité du Waqf, l'administration (jordanienne) des biens musulmans. Mais c'est bien la police israélienne qui est censée intervenir si quiconque trouble l'ordre public de ce lieu. Il est cependant à noter qu'aucun gouvernement israélien n'a jamais pris de décision sur le droit ou non des juifs à y prier.

Pour quelle raison ?
En juillet 1967, le gouvernement israélien s'est rendu compte qu'il était impossible d'interdire officiellement la prière juive sur l'esplanade, car il s'agit tout de même d'un lieu saint juif. D'autre part, si de telles prières étaient autorisées, la réaction du monde musulman serait terrible. Imaginez un instant une cérémonie juive dans Saint-Pierre, ou une messe chrétienne à La Mecque : on ne joue pas avec les lieux saints. Maintenant que le sionisme religieux a le sentiment que plus rien ne viendra remettre en question la mainmise d'Israël sur la Cisjordanie, qui est pour eux la Judée-Samarie - donc la terre d'Israël -, ils se tournent vers le mont du Temple. Il existe d'ailleurs un Institut du Temple à Jérusalem, dans le quartier juif de la vieille ville, où sont reconstitués tous les ustensiles du culte sur le Temple, en prévision de sa reconstruction.

Les religieux croient-ils vraiment à sa reconstruction ?
C'est dans leurs plans. Dans Au nom du temple, j'ai même filmé l'architecte du Troisième Temple. Quant à Yehuda Glick, ce n'est autre que le président de la fondation pour la reconstruction du Temple.

Pourquoi Israël a-t-il ordonné sa fermeture ?
Mahmoud Abbas a dénoncé ce jeudi matin une vraie déclaration de guerre. Mais il s'agit certainement d'une mesure de sécurité pour empêcher que la situation ne se détériore davantage. La grande crainte de la police israélienne est que l'on porte atteinte aux mosquées, ce qui serait synonyme de guerre. Mais il est possible que la fermeture ne soit que temporaire et que les musulmans puissent y accéder demain pour la prière du vendredi.

Comment expliquer la double attaque dont ont été victimes des citoyens juifs cette semaine ?
Cela fait plusieurs semaines que Jérusalem est sous tension. La violence y est omniprésente depuis l'assassinat du petit Palestinien Mohammed Abu Khdeir pour venger l'enlèvement et le meurtre de trois jeunes Israéliens près de Hébron. Cette poussée de fièvre s'explique par la poursuite de la colonisation et les menaces pesant sur le mont du Temple.

Justement, pourquoi Benyamin Netanyahou annonce-t-il une accélération de la colonisation en cette période si fragile ?
Cela a toujours été la politique des gouvernements israéliens, qui ont accéléré la colonisation pendant la première et la seconde Intifada. Depuis la signature des accords d'Oslo (1993), le nombre de colons et de constructions a plus que doublé.

Quelle est la place du sionisme religieux aujourd'hui en Israël ?
Il représente une partie de la coalition gouvernementale, mais pas seulement : selon une étude sociologique faite par l'Institut pour la démocratie, 51 % des Israéliens juifs croient en la venue du Messie. Le message religieux de rédemption est passé dans la société israélienne. D'autre part, le sionisme religieux a phagocyté toutes les institutions du pays. A contrario, le sionisme libéral de Theodor Herzl est aujourd'hui en perte de vitesse. Quant à la gauche séculière non religieuse et pro-paix, on considère qu'elle représente entre 15 et 17 % de la population juive israélienne.

Est-ce pour cela que la colonisation se poursuit tous azimuts ?
Tout à fait, c'est en raison de l'alliance entre le sionisme religieux et le Likoud - la droite nationaliste dirigée par Benyamin Netanyahou - depuis l'arrivée au pouvoir de Menahem Begin en 1977.

Le mont du Temple étant un lieu saint de l'islam comme du judaïsme, la crise est-elle inextricable ?
C'est également mon avis. N'oubliez pas que les accords de Camp David ont échoué en juillet 2000 parce qu'aucun accord n'a pu être trouvé sur l'esplanade des Mosquées.

Ce lieu saint a reçu la visite d'Ariel Sharon en septembre 2000, ce qui a provoqué la seconde Intifada...
Effectivement, cette poussée de tension peut de nouveau aboutir à une crise majeure. Comme le disait Matti Steinberg, le principal analyste du Shin Beth (les services de sécurité intérieure d'Israël, NDLR), le mont du Temple est bel et bien le trou noir du conflit israélo-palestinien, et même entre l'islam et le judaïsme.

(30-10-2014 - Propos recueillis par Armin Arefi)

"Non au terrorisme d’État d’Israël" :
http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com

(*) Au nom du Temple, de Charles Enderlin, documentaire bientôt diffusé sur France 2, tiré du livre du même nom (Éditions du Seuil).

Colonisation : Bruxelles appelle à une "désescalade"

L'Union européenne a appelé jeudi Israël et les Palestiniens à "une désescalade", alors que les tensions s'aggravent à Jérusalem. "L'UE est très préoccupée par ce que l'on voit sur le terrain (et) condamne tous les actes de violence et (...) continue d'encourager toutes les parties à faire tout ce qui est nécessaire pour atténuer les tensions", a déclaré Maja Kocijancic, porte-parole du service diplomatique européen. "Une désescalade est nécessaire pour revenir à une négociation", seul moyen, selon l'UE, de "résoudre les questions restées ouvertes" pour arriver à "une solution basée sur deux États indépendants", a-t-elle ajouté.
Israël a pris la décision rarissime jeudi de fermer l'esplanade des Mosquées à Jérusalem, devant une nouvelle escalade des tensions consécutive à une attaque ayant blessé une figure ultra-nationaliste juive et à la mort d'un Palestinien soupçonné d'en avoir été l'auteur. La décision de fermer le troisième lieu saint de l'islam, également vénéré par les juifs, est sans précédent depuis 1967, a affirmé la fondation qui gère les lieux. Elle a été qualifiée de "déclaration de guerre" par le président palestinien Mahmoud Abbas, alors que Jérusalem-Est est en proie depuis quelques mois à des troubles de plus en plus violents qui ont fait craindre une troisième intifada.
Par ailleurs, Maja Kocijancic n'a pas commenté directement la décision de la Suède de reconnaître l'État palestinien, rappelant que l'UE soutenait la création d'un "État palestinien démocratique et viable vivant côte à côte" avec Israël. "L'UE a indiqué par le passé qu'elle reconnaîtrait un État palestinien quand elle l'estimera approprié, mais la reconnaissance est une compétence propre à chaque État membre", a-t-elle souligné.

(30-10-2014 - Avec les agences de presse)

"Non au terrorisme d’État d’Israël" :
http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com

Jérusalem: Israël ferme l'esplanade des Mosquées sous tension

Israël a pris la décision rarissime jeudi de fermer l'esplanade des Mosquées à Jérusalem devant une nouvelle escalade des tensions consécutive à une attaque ayant blessé une figure ultra-nationaliste juive et la mort d'un Palestinien soupçonné d'en avoir été l'auteur.
La décision de fermer le troisième lieu saint de l'islam, également vénéré par les juifs, est sans précédent depuis 1967, a affirmé à l'AFP la fondation qui gère les lieux.
L'esplanade des Mosquées restera fermée jusqu'à nouvel ordre, ont annoncé les autorités israéliennes. On ignore si elle rouvrira avant la grande prière hebdomadaire musulmane du vendredi. A défaut, la situation risquerait d'être explosive.
Le président palestinien Mahmoud Abbas a qualifié de "déclaration de guerre" cette fermeture ainsi que les agissements israéliens à Jérusalem-Est, partie palestinienne occupée et annexée par Israël depuis 1967.
Le Premier ministre israélien Benjamin Netanyahu a annoncé l'envoi de nouveaux renforts de police "significatifs" à Jérusalem.
La police a été placée en état d'alerte sur tout le territoire, a indiqué un porte-parole. Les forces de sécurité étaient présentes en nombre dans les ruelles de la Vieille ville, que surplombe l'esplanade des Mosquées. Tous les magasins tiraient leurs rideaux.
C'est en contrebas de la Vieille ville que les policiers israéliens ont abattu peu avant 06H00 (04H00 GMT) Muataz Hijazi, soupçonné d'avoir tiré mercredi soir sur une figure de l'extrême-droite israélienne, Yehuda Glick.
Le Palestinien "a été éliminé à son domicile dans le quartier d'Abou Tor à Jérusalem par une unité des forces spéciales de la police à la suite d'un échange de tirs", a dit à l'AFP un porte-parole de la police, Micky Rosenfeld.
Muataz Hijazi a été tué sur un toit, selon les témoins. Les policiers sont "arrivés pour arrêter le type qui avait tiré sur le rabbin, ils se sont tiré les uns sur les autres, (des) heurts ont éclaté après", a relaté Mahmoud Bazlamit, un habitant de 18 ans.
"C'était un assassinat pur et simple. Ils l'ont tué de sang froid", a dit un autre habitant sous couvert de l'anonymat.
Les policiers israéliens ont pris le contrôle de l'ambulance qui transportait le corps, selon des témoins.
L'intervention de la police et la mort du Palestinien ont provoqué des échanges de pierres et de grenades assourdissantes entre jeunes Palestiniens et policiers israéliens aux confins des quartiers d'Abou Tor et de Silwan, épicentre des troubles depuis une semaine, a constaté un journaliste de l'AFP.
Muataz Hijazi, qui aurait passé dix ans dans une prison israélienne "pour activités terroristes" selon la radio israélienne, était selon la police le principal suspect dans l'attaque menée mercredi soir par un homme apparemment à moto contre Yehuda Glick, à Jérusalem-ouest.
Yehuda Glick a été visé alors qu'il sortait d'un débat au Centre de l'héritage de Menahem Begin sur le mont du Temple (le nom donné par les juifs à l'esplanade des Mosquées) dans la Vieille ville.
Yehuda Glick, dans un état d'abord jugé critique puis décrit comme stabilisé, est un rabbin, colon qui milite depuis des années pour que les juifs puissent prier sur l'esplanade des Mosquées. Il a été expulsé à maintes reprises du site par les policiers israéliens.
Cette revendication, qui s'est fait entendre de manière accrue ces derniers mois, est une cause majeure des tensions auxquelles est en proie Jérusalem-Est.
Celles-ci se sont encore aggravées depuis le 22 octobre. Ce jour-là, un jeune Palestinien de Silwan est, délibérément selon les autorités israéliennes, entré au volant de sa voiture dans un groupe de voyageurs du tramway et a tué un bébé américano-israélien de trois mois et une Equatorienne.
Le Palestinien a été abattu par un policier.
Plusieurs quartiers ont depuis été le théâtre d'affrontements quotidiens faisant redouter une troisième Intifada.
Les juifs sont autorisés à visiter l'esplanade des Mosquées, mais pas à prier, par crainte des incidents.
Le statut de l'esplanade des Mosquées est une source de tensions permanentes. Les musulmans s'alarment de l'intention prêtée au gouvernement israélien d'autoriser les juifs à y prier. Ils redoutent qu'une telle autorisation constitue le premier pas vers la destruction des mosquées en vue de bâtir le "troisième temple" juif.
M. Netanyahu a redit jeudi n'avoir aucune intention changer le statut de ce lieu saint.
La statut de l'esplanade des Mosquées est, pour les Palestiniens, la plus cardinale des sources de tensions, une "ligne rouge" selon les autorités palestiniennes. Mais les crispations ont été exacerbées par une série d'évènements depuis juin, la guerre de Gaza, la poursuite de la colonisation par Israël, les brimades permanentes auxquelles les Palestiniens se disent en butte, et plus globalement la poursuite de l'occupation.

(30-10-2014 - Avec les agences de presse)

"Non au terrorisme d’État d’Israël" :
http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com



La Suède, premier pays de l'UE, à reconnaître l'Etat de Palestine


La Suède est devenue le premier pays membre de l'Union européenne à reconnaître l'Etat de Palestine, une initiative saluée par le président palestinien comme "courageuse et historique" mais considérée "malheureuse" par Israël.
"Le président Abbas salue la décision de la Suède" qu'il juge "courageuse et historique", a dit son porte-parole Nabil Abou Roudeina.
Dans un communiqué, le ministre israélien des Affaires étrangères, Avigdor Lieberman, évoque "une décision malheureuse, qui renforce les éléments extrémistes et la politique de refus des Palestiniens".
L'annonce de cette reconnaissance début octobre avait été accueillie avec scepticisme par les États-Unis qui la jugeait "prématurée".
"Le gouvernement considère que les critères de droit international pour une reconnaissance de l'État de Palestine sont remplis: il y a un territoire, une population et un gouvernement, a dit la chef de la diplomatie suédoise Margot Wallström lors d'une conférence de presse.
"J'ai peur que (cette décision) vienne plutôt trop tard que trop tôt", dit-elle.
La Suède, qui compte une importante communauté palestinienne, a pris cette initiative à un moment où les efforts déployés depuis des décennies pour tenter de résoudre le conflit israélo-palestinien semblent dans une impasse complète,alors que les capitales occidentales se demandent comment en sortir et que la frustration des dirigeants palestiniens est proche de son comble.
Le président palestinien a mis cette reconnaissance en relation avec les tensions auxquelles Jérusalem est en proie actuellement. "Cette décision est une réponse aux mesures prises par Israël à Jérusalem", a-t-il dit.
"M. Abbas demande à tous les États dans le monde qui hésitent encore à reconnaître notre droit à un État palestinien indépendant sur les frontières de 1967 et ayant Jérusalem-Est comme capitale à suivre l'exemple de la Suède", selon son porte-parole.
Dans le courant du mois d'octobre, le projet de reconnaissance de l'Etat palestinien a été symboliquement débattu par la Grande-Bretagne et envisagé "le moment venu" par la France.
"Nous voulons montrer la voie", explique la chef de la diplomatie suédoise.
"C'est vraiment difficile de dire combien de pays vont effectivement sauter le pas et suivre la Suède", estime Michaël Schulz, chercheur à l'université de Göteborg et spécialiste des conflits.
"Quant à l'Union européenne, pour qu'elle reconnaisse la Palestine, il faudrait que tous les États-membres soient d'accord, ça devient donc peu probable", poursuit-il, estimant qu'à court-terme la décision de Stockholm "ne devrait pas changer grand chose".
"Après, il faut voir comment Israël va réagir, s'ils vont continuer leur politique de colonisation ou s'ils vont au contraire être plus prudents".
Quelque 135 pays dans le monde ont reconnu la Palestine, selon l'Autorité palestinienne, dont sept membres de l'Union européenne- qu'ils l'aurait reconnue avant leur rentrée dans l'UE : la République tchèque, la Hongrie, la Pologne, la Bulgarie, la Roumanie, Malte et Chypre.
Selon un décompte de l'AFP, au moins 113 pays ont reconnu l'État de Palestine.
L'initiative suédoise "a un effet diplomatique qui peut éventuellement faire boule de neige", considère pour sa part le professeur de droit international Ove Bring, interrogé par l'agence suédoise TT.
"Politiquement, c'est un succès psychologique pour la Palestine et ceux qui soutiennent une solution à deux Etats", conclut-il.
Pour Israël, reconnaître la Palestine réduit les chances de parvenir à un accord car elles "renforcent les exigences irréalistes des Palestiniens", a dit M. Lieberman.
"Nous ne prenons pas partie. Nous nous mettons du côté du processus de paix", soutient Mme Wallström.
"J'espère que cela va être reçu par Israël de manière équilibrée et constructive".
La Suède a par ailleurs décidé d'augmenter le montant de son aide bilatérale à la Palestine de 500 millions de couronnes (53,9 millions d'euros). Ce programme d'aide sur cinq ans s'élève désormais à 1,5 milliard de couronnes.
La Suède a un consulat-général à Jérusalem.

(30-10-2014 - Avec les agences de presse)

"Non au terrorisme d’État d’Israël" :
http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com

La Suède reconnaît l'Etat de Palestine: Israël juge "malheureuse" cette décision

Israël a jugé jeudi "malheureuse" la reconnaissance par la Suède de l'Etat de Palestine, qui ne fera selon lui que renforcer les extrémistes.
"C'est une décision malheureuse, qui renforce les éléments extrémistes et la politique de refus des Palestiniens", a dit dans un communiqué le ministre israélien des Affaires étrangères, Avigdor Lieberman.
L'initiative suédoise provoque "de gros dommages et n'a aucune utilité", a-t-il renchéri.
La chef de la diplomatie suédoise, Margot Wallström, a annoncé jeudi que son gouvernement reconnaissait par décret l'Etat de Palestine.
M. Lieberman a répété que les négociations entre Israéliens et Palestiniens devaient selon Israël précéder la reconnaissance d'un Etat palestinien.
Des initiatives comme celles de la Suède "renforcent les exigences irréalistes des Palestiniens et éloignent la possibilité d'un accord", a dit M. Lieberman.

(30-10-2014 - Avec les agences de presse)

"Non au terrorisme d’État d’Israël" :
http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com

Jérusalem: Netanyahu ordonne le déploiement de renforts "significatifs" de police

Des jeunes Palestiniens masqués s'affrontent aux forces d'occupation israéliennes, dans le quartier d'Abu Tor, à Jérusalem-est, le 30 octobre 2014.

Le Premier ministre israélien Benjamin Netanyahu a annoncé jeudi qu'il avait ordonné le déploiement de renforts "significatifs" de police et a accusé le président palestinien Mahmoud Abbas d'inciter aux troubles grandissants à Jérusalem.
"J'ai donné ordre de déployer des renforts significatifs ainsi que des moyens matériels supplémentaires pour assurer la sécurité à Jérusalem", a-t-il affirmé dans un communiqué.

(30-10-2014 - Avec les agences de presse)

"Non au terrorisme d’État d’Israël" :
http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com

Liberté pour Georges Ibrahim Abdallah


Le maintien en détention de Georges Ibrahim Abdallah relève d’un acharnement arbitraire. Il doit être libéré. Le tribunal d'application des peines se prononce   le 5 novembre sur sa neuvième demande de libération.
Les USA , parties civiles , et Israël s'opposent et s'opposeront toujours à sa libération, pour empêcher que le résistant Abdallah regagne son pays, le Liban.
Nous ne sommes pas dupes car le sort réservé à ce combattant marxiste , pro palestinien, se joue davantage à l'Elysée que dans les « Palais de Justice »
Nous appelons à un rassemblement le 5 novembre, jour de la décision des juges, nous vous demandons de signer cet appel, vous joindre à nous.

RASSEMBLEMENT DE SOUTIEN

A  Georges Ibrahim ABDALLAH
Le mercredi 05 novembre 2014 à 18H
Place de Buisses Lille
(Metro gare Lille Flandres)

Comité Solidarité Georges Abdallah Lille,
Collectif de soutien à la résistance palestinienne (csrp59)
Collectif "Bassin minier" pour la libération de Georges Ibrahim Abdallah,                                               
PCF Leforest, PCF Liévin, Fédération PCF du Pas-de-Calais,
Action Antifasciste NP2C (59/62),
MRAP,
CNT 59/62,
Comité solidarité basque Lille, 
Secours Rouge de Belgique et la Commission pour un Secours Rouge International (Bruxelles-Zürich),
Comité « Libérez Les » de soutien aux réfugiés et prisonniers politiques 59/62

"Non au terrorisme d’État d’Israël" : http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com

La Suède reconnaît l'Etat de Palestine: le président Abbas salue cette décision


Le président palestinien Mahmoud Abbas a salué jeudi la reconnaissance annoncée par la Suède de l'Etat de Palestine, et a appelé les autres pays qui ne l'ont pas fait à suivre l'exemple suédois, a indiqué un porte-parole.
"Le président Abbas salue la décision de la Suède" qu'il juge "courageuse et historique", a dit son porte-parole Nabil Abou Roudeina.
Le chef de la diplomatie suédoise, Mme Margot Wallström, a annoncé que son gouvernement reconnaissait jeudi par décret l'État de Palestine, devenant le premier pays occidental de l'UE à prendre cette décision.
"Aujourd'hui le gouvernement prend la décision de reconnaître l'État de Palestine. C'est un pas important qui confirme le droit des Palestiniens à l'auto-détermination", a indiqué la ministre des Affaires étrangères dans une tribune publiée dans le quotidien Dagens Nyheter.
"Le gouvernement considère que les critères de droit international pour une reconnaissance de l'État de Palestine sont remplis": un territoire, "bien que sans frontières fixes", une population et un gouvernement, a-t-elle ajouté.
"Nous espérons que cela montre la voie à d'autres", a affirmé Mme Wallström.
Selon un décompte de l'AFP, au moins 112 pays ont reconnu l'État de Palestine.

 
(30-10-2014 - Avec les agences de presse)

"Non au terrorisme d’État d’Israël" :
http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com

Colonisation: Abbas dénonce une "déclaration de guerre" israélienne

Les mots sont lourds de sens. Le président de l'Autorité palestinienne, Mahmoud Abbas, a dénoncé jeudi une "déclaration de guerre" israélienne après la décision des autorités israéliennes de fermer l'ultra-sensible esplanade des Mosquées de Jérusalem jusqu'à nouvel ordre. Une décision rarissime qui intervient dans un contexte extrêmement tendu.
En effet, jeudi matin, de jeunes Palestiniens échangeaient avec les policiers israéliens des pierres et des grenades assourdissantes aux confins des quartiers d'Abou Tor et de Silwan, épicentre des troubles au pied de la vieille ville et de l'esplanade des Mosquées depuis une semaine. Jeunes Palestiniens et policiers israéliens en décousaient près des lieux où les policiers avaient tué tôt jeudi Muataz Hijazi, soupçonné d'avoir tiré mercredi soir sur Yehuda Glick et de l'avoir grièvement blessé. "Le Palestinien qui était le principal suspect de l'attaque mercredi soir a été éliminé à son domicile dans le quartier d'Abou Tor à Jérusalem par une unité des forces spéciales de la police à la suite d'un échange de tirs", a dit un porte-parole de la police, Micky Rosenfeld. Selon la radio publique israélienne, ce Palestinien avait passé dix ans dans une prison israélienne "pour activités terroristes".
 
 
Les résidents ont entendu les coups de feu à 5 h 50. Muataz Hijazi a été tué sur un toit, selon les témoins. Les policiers sont "arrivés pour arrêter le type qui avait tiré sur le rabbin, ils se sont tiré les uns sur les autres, les heurts ont éclaté après", a relaté Mahmoud Bazlamit, un habitant de 18 ans. "C'était un assassinat pur et simple. Ils l'ont tué de sang-froid", a dit un autre habitant sous le couvert de l'anonymat. Les policiers israéliens ont pris le contrôle de l'ambulance qui transportait le corps, selon des témoins. Yehuda Glick a été visé, semble-t-il, par un homme à moto à Jérusalem-Ouest alors qu'il sortait d'un débat au Centre de l'héritage de Menahem Begin (du nom d'un ancien Premier ministre israélien) sur le mont du Temple (le nom donné par les juifs à l'esplanade des Mosquées), dans la vieille ville.
Yehuda Glick est un rabbin, colon et personnalité de l'extrême droite israélienne qui milite depuis des années pour que les juifs puissent prier sur l'esplanade des Mosquées. Il a été expulsé à maintes reprises de l'esplanade des Mosquées par les policiers israéliens. Cette revendication, qui s'est fait entendre de manière accrue ces derniers mois, est une cause majeure des tensions auxquelles est en proie Jérusalem-Est, partie palestinienne de la ville occupée et annexée par Israël. Celles-ci se sont encore aggravées depuis le 22 octobre. Ce jour-là, un jeune Palestinien de Silwan est, délibérément selon les autorités israéliennes, entré au volant de sa voiture dans un groupe de voyageurs du tramway et a tué un bébé américano-israélien de trois mois et une Équatorienne dans ce que les Israéliens ont qualifié d'attentat terroriste. Plusieurs quartiers ont depuis été le théâtre d'affrontements quotidiens faisant redouter une troisième Intifada.
Les juifs sont autorisés à visiter l'esplanade des Mosquées, mais pas à prier, par crainte des incidents. L'esplanade des Mosquées est sacrée pour les musulmans et les juifs. Le statut de l'esplanade des Mosquées est une source de tensions permanentes. Les musulmans s'alarment de l'intention prêtée au gouvernement israélien d'autoriser les juifs à y prier. Ils redoutent qu'une telle autorisation constitue le premier pas vers la destruction des mosquées en vue de bâtir le "troisième temple" juif. Le Premier ministre Benyamin Netanyahou s'est de nouveau défendu lundi de vouloir changer le statut de ce lieu saint.
Le statut de l'esplanade des Mosquées est, pour les Palestiniens, la plus cardinale des sources de tension, une "ligne rouge" selon les autorités palestiniennes. Mais les crispations ont été exacerbées par une série d'événements depuis juin, la guerre de Gaza, la poursuite de la colonisation par Israël, les brimades permanentes auxquelles les Palestiniens se disent en butte et plus globalement la poursuite de l'occupation.
La mort d'un Palestinien, l'attaque contre un ultra-nationaliste juif mais aussi la fermeture de l'esplanade des Mosquées sont susceptibles d'échauffer encore davantage les esprits. Une porte-parole de la police a indiqué que cette dernière se tenait "prête à faire face à tout scénario pour maintenir l'ordre".

(30-10-2014 - Avec les agences de presse)

"Non au terrorisme d’État d’Israël" :
http://www.petitions24.net/non_au_terrorisme_de_letat_disrael

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 - Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 - as-sawra+subscribe@googlegroups.com