La phrase

"Extirper le sionisme de Palestine" (Al Faraby)


dimanche 21 décembre 2014

الحملة مستمرة لإلغاء قانون فلورة الملح



حبيب معلوف

انضمت الجامعة الأميركية الى حملة مناهضة إضافة مادة الفلور الخطرة الى ملح طعام اللبنانيين عبر الندوة التي نظمتها الاسبوع الماضي لعرض دراسة تؤكد ما قالته الحملة («السفير» 30/9/2014). وقال معد الدراسة عمر عبيد «بدلاً من إضافة مادة الفلورايد إلى الملح، يتعيّن على صنّاع السياسات الصحية العمل على تعزيز صحة الفم ونظافته تجنّباً للتسوّس». وقد حذر عبيد، أستاذ التغذية وعلم الغذاء في الجامعة الأميركية في بيروت خلال ندوة عن أهمية الغذاء والرياضة للحفاظ على الصحة، من تنظيم قسم التغذية والعلوم الغذائية في كلية العلوم الزراعية والغذائية في الجامعة الأميركية في بيروت، من ان ابتلاع الفلورايد بكميات أكبر من اللازم يمكن أن يتسبّب بالتسمّم الفلوري للأسنان (dental fluorosis)، وقد يكون مرتبطاً بتراجع معدّلات الذكاء ونمو الدماغ، وإصابة العظام بالضعف والهشاشة.
تأكيدات عبيد جاءت خلال عرضه نتائج البحوث التي أجراها على مستويات الفلورايد لدى تلامذة تتراوح أعمارهم من ست إلى عشر سنوات، في ندوة نظّمها قسم التغذية والعلوم الغذائية في الجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع الأكاديمية اللبنانية للتغذية وعلم الغذاء (لاند). حضر الندوة اختصاصيون في علم التغذية وفي الحميات الغذائية، ومهنيون عاملون في القطاع الصحي، وأعضاء في الجسم الطبي.
وقال عبيد «ليس ضرورياً إضافة الفلور إلى الطعام، كما هي الحال مع اقتراح فلورة الملح، وإنّ شرب كوب واحد من الشاي في اليوم يعطي 0.5 ملغ من الفلورايد، وتنظيف الأسنان بالفرشاة مرة واحدة في اليوم يعطي 0.25 ملغ. لذلك، يمكن أن يبلغ المرء بسهولة الكمية المناسبة من الفلورايد الموصى بتناولها يومياً، أي واحد ميليغرام. والأهم من ذلك، مع استهلاك كميات أكبر من الشاي وتنظيف الأسنان أكثر من مرة في اليوم، قد تبلغ كمية الفلورايد التي يتم ابتلاعها الحد الأقصى (2.2 ملغ/اليوم) الذي لا يجب تجاوزه، بحسب عبيد.
وبالرغم من تطمينات وزير الصحة لوفد الحملة الذي زاره من أسبوعين انه أوقف تطبيق المرسوم بانتظار تأكيدات علمية على خطورة اضافة الفلور الى الملح، وانه على استعداد لإلغائه... فان مصادر الحملة لا تزال تنشط وتوقع العرائض وتحضر لاجتماعات مع المسؤولين المعنيين للتراجع عن هذا القانون الخطير الذي تم تمريره من دون دراسات كافية، وعدم الاكتفاء بتجميده فقط. وقد جاءت نتائج البحوث التي عرضت في الندوة في الأميركية مطابقة لمطالب الحملة. وقد اكد مصدر في «الهيئة اللبنانية للبيئة والانماء» المشاركة في الحملة والتي كانت اول من حذر من خطورة هذا الموضوع («السفير» 14/5/2013)، ان المطلوب هو إلغاء القانون كليا وليس النفي عنه صفة الإلزام فقط لانه ليس بالإمكان الاتكال على ترك الخيار للمستهلك اللبناني في تناول مادة الملح المفلورة، معتبرا ان مادة الفلور متوفرة في الكثير من المواد الغذائية في لبنان، لا سيما في المياه وفي الشاي والمشروبات الروحية والعصائر لا سيما العنب والتفاح والبطاطا واللحومات والقريدس والسردين والقمح، بالإضافة الى معجون الأسنان ولاسيما عند الأطفال.
ح . م .

لم تتوقف الحملة المناهضة لاضافة مادة الفلور الى ملح طعام اللبنانيين في البحث عن مضار هذه المادة ومخاطرها، وقد كشف احد الناشطين في الحملة ان اصل او مصدر مادة الفورايد ناجم عن صناعة الالومينوم والفوسفات بشكل كبير، وهي مادة خطرة ويحرم رميها في الطبيعة ومياه البحار. وتؤكد الدراسات الحديثة ان نسبة الفلور تزداد في المأكولات وذلك بسبب زيادتها في الطبيعة (التربة) مع استخدام المواد الكيميائية كالمبيدات والأسمدة (المحتوية على هذه المادة) التي تختلط بالتربة والمياه والتي تدخل في جذور النباتات والثمار. بالإضافة الى الاستخدام الكثيف للآبار الجوفية في السنوات الأخيرة لمياه الشرب او للري والتي تكثر فيها هذه المادة ايضا.
كما تجدر الإشارة الى ان بعض أعضاء الحملة اطلقوا عريضة شعبية للتوقيع عليها ضد فلورة الملح وهي تتحضر للقيام بزيارات الى الوزارات المختصة وكتل نيابية ورؤساء لجان نيابية ونواب مهتمين لاقناعهم بخطورة هذه المادة وإلغاء القانون المتعلق بها.
وقد نشرت في الإطار نفسه، مجلة «دنتل نيوز» الطبية (طب الاسنان) في عددها الأخير ان مادة الفلورايد تتسبب بتآكل مادة التيتانيوم القوية التي تستخدم في زراعة الأسنان.

اليونيسف
وفي دراسة قامت بها الهيئة لاستطلاع رأي المنظمات الدولية حول استخدام مادة الفلور تم اكتشاف ان منظمة دولية كاليونيسيف المهتمة بشؤون الأطفال كانت قد طرحت الكثير من التساؤلات والشكوك حول جدية الاعتقاد بمنفعة مادة الفلورايد حتى لو تم استخدامها بكميات قليلة، مؤكدين ان أثرها السيئ على الصحة اكبر بكثير من حسناتها، مؤكدة ايضا ان هذه المادة تتسبب بتسمم جدي اذا ما تم تناولها بكميات كبيرة. واذ لا تناقض الاعتقاد السابق منذ العام 1940 بان الفلورايد يقتل البكتيريا في الفم التي تتسبب بتسوس الاسنان، الا انها تكشف انه تم التستر على الدراسات التي تبين ايضا ان هذه المادة تقتل البكتيريا الجيدة أيضا! اما الحجة القديمة التي تقول بان الفلورايد يقوي مينا الاسنان، فقد تم نسفها أيضا منذ العام 1989 والتي اثبتت ان المواد الفلورية الزائدة تتسبب بنقص الكلس من الاسنان مما يحدث حفرا عليها. واذا زادت هذه النسبة يؤدي الى مرض خطير لا يمكن الشفاء منه وهو تسمم العظام والذي يؤدي الى الشلل. وتوصي الدراسة لتحاشي التسمم بالفلورايد، بتخفيف مادة الفلورايد في المياه.
تجدر الاشارة الى ان الولايات المتحدة الاميركية التي تفلور المياه بدأت تتراجع عن هذا الإجراء في بعض الولايات او في بعض المدن. وذلك بعد ان بينت بعض النتائج ان زيادة الفلور في المياه لم تمنع تسوس الأسنان وانما زادت نسب تشوه الأسنان! وقد برهنت دراسة صادرة العام 2012 عن جامعة هارفرد ان استخدام الفلور تسبب بتدني نسبة الذكاء عند الاطفال.

الأرباح
من الناحية الاقتصادية، ترى بعض المصادر ان وراء الترويج لأضافة مادة الفلور إلى الملح او في المياه، شركات كبرى وقد صرفت الكثير من الاموال على دراسات وعلى شراء آلات وتقديمها الى الدول او الى مراكز أبحاث لإقناع الحكومات باستخدام هذه المادة. وفي حساب بسيط لحجم الارباح من اجراء كهذا في بلد مثل لبنان الذي يستهلك اكثر من 60 الف طن من الملح سنويا، بمعدل من خمسة إلى عشرة كيلوغرامات للفرد في السنة وبمعدل عشرة غرامات في اليوم... يظهر ان هناك ارباحا مهمة يمكن تحقيقها من جراء هذا الاجراء الجائر الذي يلزم كل الناس بتناول مادة الفلور مع الملح كما ورد في القانون. فاذا علمنا ان سعر كيلوغرام الملح المفلور المستورد ما يقارب 7 آلاف ليرة لبنانية، واذا اراد معدو هذا المشروع منافسة الملح المفلور المستورد، باضافة دولارين فقط على السعر الحالي، يمكن للشركة ولأصحاب الصفقة ربح ما يقارب 40 مليون دولار سنويا، و20 مليون دولار اميركي اذا زاد السعر دولارا واحدا. اما اذا ما تم الاتكال على الاستيراد من الخارج فقط، وهو الاحتمال الارجح نظرا لصعوبة التقيد بالمواصفات والاضافات وللمخاطر الناجمة عن هذا الاجراء، فان الارباح ستكون اكبر، وسيدفع المواطن ثمنا عاليا جدا لملحه اليومي.

صعوبات ومخاطر
ويؤكد الخبراء ان هناك صعوبات ومخاطر كبيرة لاضافة هذه المادة في معامل ومحامص الملح في لبنان، وذلك للتدقيق اولا في كميات هذه المادة المضافة، وللاجراءات التي يفترض ان يأخذها العمال اثناء إضافتها لانها تشكل خطرا كبيرا على الرئة وعلى العيون والجلد. وفي بعض الدول يتم ارتداء ألبسة شبيهة بألبسة رجال الفضاء أثناء اتخاذ اجراءات الحماية من جراء استخدام هذه المادة الخطرة، بالإضافة الى إجراءات أخرى بالغة التعقيد للحماية من المخاطر. ويعرف المتابعون ان حوادث قد حصلت في الولايات المتحدة الاميركية، بالرغم من كل الاحتياطات، ادت الى تسمم عدد كبير من الناس من جراء خطأ بسيط في زيادة نسبة هذه المادة في المياه. وتؤكد دراسات الهيئة الاوروبية للغذاء عام 2013 ان النسب المقبولة لمادة الفلور لدخول الجسم هي 0,05 ملغ لكل كلغ (من وزن جسم الانسان) في اليوم من جميع المصادر الغذائية والمياه، بما فيها ما يدخل من معجون الاسنان والهواء... واذا تضاعفت هذه النسبة يبدأ الخطر على الصحة، لا سيما على الاطفال حتى سن الثامنة. وان تناول نصف غرام من مادة الفورايد قد يقتل طفلا.

هيئة الغذاء الأوروبية

تؤكد الهيئة الاوروبية للغذاء ان مادة الفلورايد ليست مادة ضرورية لحماية الاسنان وهي مادة لا يحتاج اليها الجسم في فترة تطور الاسنان. وانه لا يوجد هناك علامات نقص لهذه المادة في العالم. كما ان مشكلة تسوس الاسنان ليست ناجمة عن نقص في هذه المادة. وان تناول عناصر غذائية كالكالسيوم والفوسفور وفيتامين «سي» و«دي» و«ايه»، هي العناصر الضرورية لتطور النمو الصحي للاسنان. وان مادة الفلور تترسب في العظام عند البالغين بنسبة 40% وعند الاطفال من 80 الى 90%.
وقد بينت دراسة مثيرة صدرت العام 2013 ان الام المرضعة لا تنقل مادة الفلورايد التي تتناولها الى طفلها، وان هناك جهازا معينا يمنع ذلك، مهما تناولت من كميات، ما يدل ايضا على ان هذه المادة غير مستحبة في طبيعة جسم الانسان.

Deux adresses pour vous inscrire à "Assawra",
la liste de diffusion du Mouvement démocratique arabe:

1 -
Assawra3-subscribe@yahoogroupes.fr
ou
2 -
as-sawra+subscribe@googlegroups.com